سياسة

بين الحوار الاجتماعي ورهانات الأمطار… أسبوع مفصلي قبل استحقاقات حاسمة


تشهد الساحة السياسية والاجتماعية بالمغرب محطة جديدة من الحوار الاجتماعي، حيث وجهت الحكومة دعوة رسمية إلى المركزيات النقابية وممثلي أرباب العمل لعقد جولة أبريل يوم 17 من الشهر الجاري، في خطوة تُعد الأخيرة خلال الولاية الحكومية الحالية. وتأتي هذه الجولة في سياق يتسم بتزايد الترقب قبل الاستحقاقات التشريعية المقبلة، إذ يُنتظر أن تناقش ملفات حساسة تتعلق بزيادات الأجور وتحسين المعاشات، إضافة إلى الحريات النقابية وتقييم مدى تنفيذ الالتزامات السابقة بين مختلف الأطراف الاجتماعية.

وتكتسي هذه الجولة أهمية خاصة بالنظر إلى طابعها التقييمي، حيث تسعى الحكومة إلى طيّ عدد من الملفات الاجتماعية العالقة وإعادة ضبط التوازنات مع الشركاء الاجتماعيين، في وقت يزداد فيه الضغط لتحسين القدرة الشرائية وتعزيز الاستقرار الاجتماعي. كما يُرتقب أن تشكل هذه المحطة اختباراً لمدى قدرة الحوار الاجتماعي على تقديم حلول عملية قبل الدخول في مرحلة انتخابية جديدة.

في موازاة ذلك، يترقب القطاع الفلاحي تساقطات مطرية ابتداءً من 7 أبريل، وسط آمال معلقة على دورها في إنعاش الموسم الزراعي المتأخر. ويؤكد خبراء في الموارد المائية أن هذه الأمطار قد تشكل دعماً حاسماً للمحاصيل، خاصة الحبوب، عبر تحسين ظروف الحرث ورفع المردودية في عدد من المناطق المتضررة من التقلبات المناخية، ما يعيد الأمل للفلاحين في موسم فلاحي أكثر استقراراً.

اظهر المزيد
شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى