
حذر البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية من احتمال خفض توقعات النمو في عدد من الأسواق النامية بما يصل إلى 0.4 نقطة مئوية ضمن تقريره الاقتصادي الإقليمي المرتقب في يونيو، في حال استمرار ارتفاع أسعار الطاقة.
وأوضح البنك أن هذا التحذير يأتي في سياق الارتفاع الحاد في أسعار النفط عقب اندلاع الحرب في الشرق الأوسط، وما ترتب عنها من إغلاق شبه كامل لـ مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الحيوية لنقل النفط عالمياً. وأشار إلى أن استمرار الأسعار فوق 100 دولار للبرميل، إلى جانب تعطل سلاسل الإمداد، قد يدفع التضخم العالمي إلى الارتفاع بأكثر من 1.5 نقطة مئوية.
وأضافت المؤسسة أن تداعيات هذه الأزمة لن تقتصر على التضخم، بل ستنعكس مباشرة على نمو الناتج المحلي الإجمالي، نتيجة ارتفاع تكاليف الطاقة والأسمدة والمواد الغذائية، إلى جانب تراجع السياحة والتحويلات المالية من دول مجلس التعاون الخليجي، مما يزيد الضغط على الميزانيات الحكومية. وكان البنك قد توقع سابقاً نمواً بنسبة 3.6% خلال السنة الجارية و3.7% في السنة المقبلة لنحو 40 دولة، لكنه أكد أن المسار المستقبلي سيظل رهيناً بمدة الحرب وحجم الأضرار التي قد تلحق بالبنية التحتية للطاقة.















