يواصل المغرب الرهان على تطوير صناعة الهيدروجين الأخضر كجزء من استراتيجية طموحة لدعم الانتقال الطاقي وتنويع مصادر الطاقة الوطنية.
وقد أعلنت الحكومة عن تخصيص مساحات واسعة من الأراضي (قرابة مليون هكتار) لجذب استثمارات في مشاريع الهيدروجين الأخضر، مع دخول شركات طاقة أوروبية في مراحل مبكرة من التطوير.
وتضع هذه المشاريع المغرب في صدارة البلدان التي تستهدف المساهمة في سوق الهيدروجين الأخضر العالمية، وهو وقود مستقبلي ذو أثر بيئي منخفض، يمكنه أن يفتح آفاقًا لتصدير الطاقة النظيفة، خاصة إلى الأسواق الأوروبية التي تشهد طلبًا متناميًا على مصادر طاقية بديلة عن الوقود الأحفوري.
كما يشير تقرير متخصص إلى أن المغرب يُعد ضمن الدول الـ 20 الرائدة عالميًا من حيث القدرة على إنتاج الهيدروجين الأخضر، مستفيدًا من ظروفه المناخية وموقعه الجغرافي.
من بين المشاريع الطموحة التي تعكس هذا التوجه، إطلاق أول طائرة مغربية تعمل بالهيدروجين الأخضر في جولة حول العالم دون توقف، في خطوة تجسّد جهود الابتكار والاستخدام العملي للطاقة النظيفة في المجالات التكنولوجية والنقل.















