
محمد أمار
كالعادة جماعة سطات تعيش حالة ارتجال بين أعضاء الجماعة والرئيس ما يؤكد أن هناك تناقض وعدم التوافق بين الاغلبية دون اقحام المعارضة.
هذه المرة عاينت جريدة ميديا15 بين الاغلبية معارضة للرئيس نتيجة عدم التصويت على النقط المدرجة بالدورة الاستتنائية لدورة ماي التي عاشتها الجماعة يوم الخميس 5 ماي 2023، بقاعة الإجتماعات بالجماعة حيث عدم التصويت على نقط تمت مناقشتها من طرف بعض أعضاء الاغلبية
بينما النائب الثاني للرئيس كان قد ثمن الامتناع على التصويت لصالح الرئيس هي سحب التكليف الذي كان يقوم به للمرة الثانية والسبب هو عدم التصويت على نقط لم تكن لصالح الجماعة أو المدينة في نظر السيد النائب التاني للرئيس.
وفي اتصال اجرته ميديا15مع السيد فاروق النائب الثاني ، حول معرفة الأسباب التي جعلت الرئيس يسحب منه المهام .
وفي هذا السياق ،قال إنه رغم موقعه بالاغلبية لا يعني انه راضي على ما يخالف القانون والاعراف ويسير ضد مطالب المدينة والمواطن.
واضاف ، على أنه لن يوافق على أي نقطة تخدم المصلحة الخاصة وذلك ليس للمرة الأولى بل هي المرة الثانية ،وذلك يعود إلى مبادئه التي تتنافى مع ما هو يسير بالجماعة لان ذلك يخدم المصالح الشخصية.
وسحب المهام التي كانت موكولة إليه فهي هدية من الله تعالى لأنه يعلم ما بقلوب الناس ما يجعله يقول أن عملية السحب أعطته قوة و أريحية بالعمل داخل الجماعة كونه منتخب من طرف المواطن السطاتي الذي ينتظر من الجماعة العديد من الخدمات ولا يرى منها أي مطلب من مطالبه أو حتى الوعود المقدمة إليه من طرف الرئيس أو بعض الأعضاء.
واستطرد قائلا ،ما قام به الرئيس رغم أنه إنتقام منه إلا أنه فضل من الله تعالى لانه ابعده عن طريق لا ترضي الله تعالى .اما ما قام به الرئيس فهو شيء يعرفه الكبير والصغير بالمدينة.
واشار فيما يتعلق بعدم التصويت على نقطة السوق الأسبوعي فانها جاءت بعدما اتضح على أنها غير قانونية ولا تخدم مصلحة الجماعة والمدينة كما أن الأمر لا يتعلق بنقطة السوق فقط ،بل أي نقطة لا تخدم المصلحة العامة ،يقول إنه سيكون معارضآ إليه ولا يرضي بأي عمل يمشي ضد المصلحة العامة.
وأوضح ايضا ، بأن أعضاء الجماعة يجب عليهم العمل على تطبيق القانون و النهوض بالمدينة اجتماعيا واقتصاديا وثقافيا ورياضيا ،وكل يأتي في إطار الصالح العام تماشيا مع الارادة الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره وأيده، وكل من يعمل لأجل المصلحة الخاصة واستغلال موقعه كمستشار او عضو جماعي لتحقيق اهذافه فهو يعتبر انتهازي وخائن لله والوطن والملك.
وعبر السيد رحال فاروق على أنه مستعد لأي تنازلات لصالح المدينة والمواطن ولا يتغرر بأي امتيازات قد تكون خارجة عن القانون.
ومن جهة أخرى طالبت ساكنة السطات عبر صفحات التواصل الاجتماعي الجماعة بالعمل الجاد لأجل المصلحة العامة، والعمل على خلق مشاريع لأبناء المدينة ،وتهيئتها بنيويا، وخلق فرص العمل وجلب مستتمرين عوض الصراعات الداخلية بالجماعة التي لا تكون لصالح المدينة.
و أكدت مصادر مطلعة على أن هناك حالة ارتجال داخل الأعضاء والجماعة التي تعيش غليان بين مكونات جماعة سطات لأن هناك من يريد تدوق الكعكة وهناك من رفض رؤيتها تفاديا لكل الشبهات…
يتبع…















