السلطة الرابعة

أبرز عناوين الصحف اليومية.

قطاع السيارات .. بيع 96 ألفا و505 وحدات عند متم يوليوز الماضي (بيان اليوم)

أفادت جمعية مستوردي السيارات بالمغرب بأن إجمالي مبيعات السيارات الجديدة بالمغرب بلغ 96 ألفا و505 وحدات عند متم شهر يوليوز 2024، بارتفاع نسبته 2,08 في المائة مقارنة بالفترة ذاتها من السنة الماضية. وأوضحت الجمعية ضمن إحصائياتها الشهرية، أنه حسب الصنف، ارتفع عدد التسجيلات الجديدة لسيارات الخواص بنسبة 0,51 في المائة إلى 86 ألفا و 749 وحدة، بينما ارتفعت مبيعات السيارات النفعية الخفيفة بنسبة 18,57 في المائة إلى ما يعادل 9756 وحدة. وهيمنت علامة “داسيا” على صنف سيارات الخواص بحصة سوق بلغت 26,04 في المائة، أي ما يعادل 22 ألفا و587 وحدة جديدة، متبوعة بعلامة “رونو” التي باعت 13 ألفا و417 وحدة (أي 15,47 في المائة من حصة السوق)، ثم علامة “هيونداي” (7048 وحدة، بنسبة 8,12 في المائة من حصة السوق).

بـ93 سفينة .. المغرب التاسع عربيا ضمن أقوى الأساطيل البحرية التجارية (رسالة الأمة)

المغرب هو التاسع على مستوى منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا ضمن تصنيف قوة الأسطول البحري التجاري لسنة 2024، ذلك ما تؤكده الأرقام الصادرة عن “غلوبال فاير باور”، المتخصصة في الشؤون العسكرية. ووفق المؤسسة الأمريكية، فإن المغرب يمتلك 93 سفينة تجارية، ليحتل بذلك المرتبة 72 عالميا في تصنيف أقوى الدول التي تمتلك هذا النوع من السفن، بينما يتوفر على 121 وحدة بحرية، من ضمنها ست فرقاطات (11 عالميا) وطرادة حربية (16 عالميا)، و22 سفينة دورية (39 عالميا)، بالإضافة إلى سبعة موانئ رئيسية متخصصة في الشؤون الحرب (14 عالميا). ويصنف المغرب من بين أقوى الجيوش العالمية، وذلك لتوفره على مؤهلات بشرية مميزة، وامتلاكة لأحدث الأسلحة والتقنيات المتطورة، حيث يقدر إجمالي القوى العاملة العسكرية المتاحة، وفق مؤسسة “غلوبال فاير باور”، بـ17 مليونا و 792 ألفا و362 شخصا.

محلل سياسي برازيلي: دعم فرنسا لمغربية الصحراء موقف “حكيم” (رسالة الأمة)

قال المحلل السياسي البرازيلي، ماركوس فينيسيوس دي فريتاس، إن دعم فرنسا لسيادة المغرب على صحرائه، والذي عبر عنه رسميا الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، يعتبر قرارا “حكيما”. وأكد دي فريتاس، في تصريح صحفي، أن باريس “تتبنى، بهذا الدعم، موقفا أكثر حسما من أجل تسوية هذا النزاع الذي عم ر لعقود، والذي يجب حله بغرض تحقيق مزيد من الازدهار والتنمية بالمنطقة”. وتابع أن فرنسا تحذو، من خلال هذا الموقف، حذو بلدان أخرى، من قبيل إسبانيا والولايات المتحدة الأمريكية، ناهيك عن بلدان إفريقية افتتحت تمثيليات دبلوماسية بالأقاليم الجنوبية. وقال إن “الأمر يتعلق إذا بتغير حكيم من خلال دعم موقف الرباط”، مشددا على ضرورة التوصل إلى تسوية نهائية لهذا النزاع من أجل تنمية اجتماعية واقتصادية مستدامة بالمنطقة.

اظهر المزيد
شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى