
شهد ميناء آسفي دينامية ملحوظة في نشاط الصيد البحري خلال الأشهر التسعة الأولى من السنة الجارية، حيث ارتفعت كميات منتجات الصيد الساحلي والتقليدي المفرغة بنسبة 19% مقارنة بالفترة نفسها من سنة 2024، لتصل إلى 43.172 طنًا مقابل 36.359 طنًا، وفقًا لبيانات المكتب الوطني للصيد البحري.
وأشار التقرير الصادر عن المكتب إلى أن القيمة السوقية لهذه المفرغات سجلت بدورها ارتفاعًا بنسبة 20% عند متم شتنبر 2025، لتبلغ 296,9 مليون درهم، بعدما كانت في حدود 248,2 مليون درهم خلال السنة الماضية، ما يعكس تحسن مردودية قطاع الصيد بالإقليم.
وحسب تفاصيل الأنشطة حسب الأصناف، أوضح المصدر ذاته أن الأسماك السطحية كانت المحرك الأساسي لهذا النمو، إذ ارتفعت كمياتها بنسبة 22% لتصل إلى 40.698 طنًا بقيمة 140,7 مليون درهم، مقابل 33.442 طنًا (107,9 مليون درهم) خلال نفس الفترة من سنة 2024.
أما الأسماك البيضاء، فقد عرفت انخفاضًا طفيفًا بنسبة 4% لتبلغ 725 طنًا بقيمة تناهز 42,7 مليون درهم، وهو ما يمثل زيادة بنسبة 1% في القيمة مقارنة بالسنة السابقة.
وبالنسبة إلى الرخويات، فقد سجلت بدورها ارتفاعًا بنسبة 4% في الكميات المصطادة، حيث بلغت 1.179 طنًا بقيمة 109,7 مليون درهم، مقابل 1.137 طنًا بقيمة 89 مليون درهم خلال الفترة نفسها من العام الماضي، أي بزيادة ملحوظة قدرها 23% في القيمة.
في المقابل، سجلت القشريات تراجعًا حادًا بنسبة 78% في الكميات المفرغة، التي لم تتجاوز 17 طنًا بقيمة 2,04 مليون درهم، مقابل 78 طنًا (6,09 مليون درهم) خلال الفترة نفسها من سنة 2024.
وعلى الصعيد الوطني، كشف التقرير أن منتجات الصيد الساحلي والتقليدي المسوقة إلى غاية متم شتنبر الماضي عرفت تراجعًا إجماليًا بنسبة 13% لتبلغ 814.742 طنًا، كما انخفضت قيمتها التجارية بـ3% لتستقر عند أزيد من 8,1 مليار درهم.
ويعكس هذا الأداء الإقليمي في آسفي، بحسب مهنيين، قدرة الميناء على تعزيز موقعه ضمن الموانئ الوطنية الأكثر نشاطًا في مجال الصيد الساحلي، بفضل تحسن الظروف البحرية وتنوع المنتوجات المصطادة، رغم التراجع الطفيف المسجل على المستوى الوطني.















