مجتمع

جهة فاس-مكناس تطلق دخولاً تكوينياً جديداً بـ42 ألف مقعد بيداغوجي وخطط لتعزيز اندماج الشباب في سوق الشغل

أفاد المدير الجهوي لمكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل بجهة فاس-مكناس، عبد الحكيم حدفي، أن الدخول التكويني 2025-2026 على مستوى الجهة يتميز بعرض تكويني واسع يضم أكثر من 42 ألف و800 مقعد بيداغوجي موزعة على 215 شعبة تعليمية ضمن 13 قطاعاً تكوينياً.

وأوضح حدفي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذا العرض يشمل أكثر من 28 ألفاً و483 مقعداً للتكوين الأساسي المؤدي إلى دبلوم، بالإضافة إلى 11 ألفاً و743 مقعداً للتكوين التأهيلي الموجه للشباب الحاصلين على تكوين جامعي أو غير الحاصلين على أي تكوين والراغبين في الاندماج بسوق الشغل.

ويغطي العرض التكويني جميع قطاعات الاقتصاد الجهوي، بما فيها الصحة، الصناعة، البناء والأشغال العمومية، الفندقة والمطاعم، النسيج والملابس الجاهزة، الرقمنة والذكاء الاصطناعي، الفلاحة، الصناعات الغذائية، والصناعة التقليدية.

وأشار حدفي إلى أن الجهة شهدت خلال السنوات الأخيرة افتتاح ست مؤسسات تكوينية جديدة من الجيل الحديث، تستقطب متدربين من مختلف أقاليم الجهة وأخرى مثل الجهة الشرقية، درعة-تافيلالت، وجهة الرباط-سلا-القنيطرة.

وفيما يخص تطوير التكوين المهني، أكد المسؤول الجهوي أن مكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل يعمل، بتعليمات ملكية سامية، على تنفيذ خارطة طريق مندمجة تمت المصادقة عليها سنة 2019، والتي تهدف إلى إعادة هيكلة العرض التكويني على الصعيد الوطني، من خلال تحديث البنايات، توفير المعدات، تكوين المكونين، وتوظيف أطر كفوءة.

وأوضح أن إعادة تأهيل أربع مؤسسات قد انتهت، فيما توجد مؤسسات أخرى قيد الإنجاز، منها مركب صفرو ومؤسسات تازة وطريق إيموزار، ضمن شراكة مع مجلس جهة فاس-مكناس في إطار برنامج التنمية الجهوية 2018-2022. كما تم برمجة إحداث خمس مؤسسات جديدة ضمن برنامج 2022-2027 بكل من تازة، الحاجب، أزرو، ميسور، وفاس.

وأكد حدفي أن من أبرز محاور الخارطة إنشاء معاهد من الجيل الجديد تعرف بـ”مدن المهن والكفاءات”، حيث من المتوقع أن تصل هذه المبادرة إلى 10 مدن على الصعيد الوطني، منها واحدة بجهة فاس-مكناس التي ستبدأ في الدخول التكويني 2026-2027، مع توفر 80٪ من الموارد البشرية اللازمة.

كما أشاد المسؤول بالإقبال المتزايد للشباب والشابات على مؤسسات التكوين المهني بالجهة، مشيراً إلى أن التكوين المهني أصبح خياراً أساسياً للعديد من التلاميذ، بمن فيهم المتفوقون.

وفي إطار دعم اندماج الخريجين في سوق الشغل، تم إحداث مراكز التوجيه الوظيفي التي توفر متابعة مستمرة للخريجين والمتدربين، وتعقد لقاءات مباشرة مع المشغلين وتنظم أنشطة موازية وأيام موضوعاتية في مختلف القطاعات الاقتصادية.

وخلص حدفي إلى أن مؤسسات التكوين المهني بجهة فاس-مكناس تفتح آفاقاً واعدة للخريجين، وتمكنهم من الحصول على فرص شغل بعدد من الشركات الوطنية والدولية، مما يعزز اندماجهم في النسيج الاقتصادي المحلي والوطني.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى