
أكدت لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا) أن “الرؤية العربية 2045” التي اعتمدتها القمة العربية في ختام أعمالها في العاصمة العراقية بغداد أمس الاحد تعد تحولا مفصليا في مسار العمل العربي التنموي.
وذكر بيان للإسكوا أن الوثيقة، التي تحمل شعار “تحقيق الأمل بالفكر والإرادة والعمل” والتي باتت مرجعا إرشاديا للدول العربية، تهدف إلى دعم خطط التنمية المستدامة، وتعزيز التكامل الإقليمي، وتحقيق تطلعات الشعوب العربية في الأمن والاستقرار والازدهار.
وتمثل الرؤية، بحسب الاسكوا تصورا استراتيجيا جماعيا طموحا لمستقبل المنطقة، ينطلق من الواقع ويتطلع إلى المستقبل، ويرتكز على ستة أركان مترابطة: الأمن والأمان، العدل والعدالة، الابتكار والإبداع، الازدهار والتنمية المتوازنة، التنوع والحيوية، والتجدد الثقافي والحضاري.
وتقترح الوثيقة عددا من المبادرات الطموحة، من بينها، التحول إلى التعليم القائم على الذكاء الاصطناعي والتعلم مدى الحياة، وإنشاء آليات إغاثة طارئة للدول العربية المتأثرة بالنزاعات وتبني نهج إقليمي موحد لإدارة الموارد المائية والغذائية.
كما تقترح الوثيقة إطلاق برامج تكاملية لربط شبكات الكهرباء والإنترنت والسكك الحديدية، وتعزيز الثقافة العربية ومكانة اللغة العربية عالمي ا، بما يسهم في ترسيخ الهوية والانفتاح الحضاري في آن واحد.















