مجتمع

فريق نيابي يدخل على خلفية مشاكل المنظومة التربوية التعليمية التي يتخبط تحت وقعها إقليم مكناس

عبد المجيد كريم

على إثر الاحتجاجات التي شهدتها مجموعة من المؤسسات التعليمية على مستوى عمالة مكناس، والتي نظمها العشرات من آباء وأولياء الأمور للتلاميذ، للتنديد بالحلول التي اعتمدتها المديرية الإقليمية لوزارة التربية والتعليم الأولي والرياضة بمكناس، بهدف تدبير ومسايرة مشكل الاكتظاظ الذي تتخبط تحت وقعه عددا من المؤسسات التعليمية بالمدينة، وجهت النائبة البرلمانية عن حزب الأصالة والمعاصرة إلهام الساقي، إلى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، سؤالا كتابيا حول ” المشاكل التي تعرفها المنظومة التربوية والتعليمية بجماعة وسلان “.

وقالت النائبة البرلمانية، في سؤالها الكتابي، إن جماعة ويسلان تقع وسط إقليم مكناس على هضبة سايس، يحدها من الشمال والشرق جماعة الدخيسة، ومن الجنوب جماعة سيدي سليمان مول الكيفان، ومن الغرب جماعة مكناس، مشيرة إلى أن تعداد سكانها يقدر بما مجموعه 88.910 نسمة، بعدد أسر يصل إلى 19.562 أسرة وبنسبة نمو أسري تبلغ 6.28 في المائة ما بين إحصائي 2004 و2014، كما أن الجماعة تعرف توسعا ديموغرافيا كبيرا، إضافة إلى أن مساحتها الإجمالية تبلغ حوالي 25 كلم².

وأضافت الساقي أن ” الدخول المدرسي برسم 2022-2023 تميز بمجموعة من المشاكل، الأمر الذي دفع آباء وأولياء الأمور إلى الاحتجاج أمام المؤسسات التعليمية، تعبيرا عن رفضهم لواقع التعليم بالمدينة، خصوصا أن الجهات المختصة سبق لها الالتزام ببناء مدارس جديدة وحجرات إضافية، دون الوفاء بذلك “.

وأوضحت الساقي، أن المشاكل على المستوى التعليمي بجماعة ويسلان ترجع إلى الاكتظاظ داخل المؤسسات التعليمية، بحيث يتجاوز ذلك 40 تلميذا وتلميذة في القسم الواحد، ورفض مجموعة من طلبات الانتقال بالنسبة للوافدين الجدد على المدينة بمبرر الاكتظاظ ومحدودية الطاقة الاستيعابية، وكذا تدريس تلاميذ المستوى الإعدادي بالمدرسة الإبتدائية، إضافة إلى تسجيل خصاص كبير في الأساتذة داخل المؤسسات التعليمية.

وفي الختام، ساءلت النائبة البرلمانية الهام الساقي، عن الإجراءات والتدابير المتخذة لمعالجة المشاكل التي تعرفها المنظومة التربوية بجماعة مكناس.

وتجدر الإشارة إلى أن مجموعة من المؤسسات التعليمية الواقعة ضمن نفوذ عمالة مكناس، سواء تلك المتمركزة داخل التراب الحضاري، أو القروي تعد بمثابة امتداد للتوسع العمراني للمدينة، قد شهدت بمحيطها تنظيم وقفات احتجاجية من قبل آباء وأولياء الأمور للتلاميذ، وذلك للتنديد بالحلول التي لجأت إليها المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بمكناس، لمواجهة مشكل الاكتظاظ بالمؤسسات وقلة العرض المدرسي.

اظهر المزيد
شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى