
تجسيدا للقيم الوطنية، وعلى غرار عدد من المؤسسات التعليمية العمومية والخصوصية، بربوع المملكة المغربية الشريفة، احتفلت مجموعة من المؤسسات التعليمية بمديرية مكناس، يوم أمس الثلاثاء، بالذكرى ال49 للمسيرة الخضراء والذكرى ال69 لعيد الاستقلال
وهكذا، أشرف المدير الإقليمي بمكناس للتربية الوطنية والتعليم الأولى والرياضة، على مواكبة احتفالات المؤسسات العمومية والخصوصية بالاقليم من خلال تتبع الأنشطة المخلدة لهذه الذكرى، وذلك بكل من الثانوية التأهيلية لمولاي اسماعيل، ومؤسسة المواكبة الخصوصية.
و تميز هذا الاحتفاء بتقديم عروض متنوعة من إنجاز تلميذات وتلاميذ هذه المؤسسات التعليمية، الذين تناوبوا على تقديمها أمام مسامع الحضور، وذلك وسط أجواء حماسية وتفاعلية.
واختتم هذا الاحتفاء بتنظيم كرنفال احتفالي ضخم انطلق من أمام مقر هذه المؤسسات، لتجوب محيط هذه الأخيرة وكبريات الشوارع المحيطة بها والمتتاخمة لها.
وردد المشاركون في هذا الكرنفال، الذين كانوا حاملين للأعلام الوطنية، بالمناسبة، مجموعة من الأناشيد والأغاني الحماسية التي تجسد لهذه الملحمة الوطنية والتاريخية الهامة ذات الرمزية الكبيرة بالنسبة للمغاربة، وحمولاتها ودلالاتها وأهميتها التي تؤكد على تمسك الشعب المغربي بأهداب العرش العلوي المجيد.
وبالإضافة إلى حضور المدير الإقليمي بمكناس لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، فقد تميزت هذه الاحتفالية بحضور النائب الإقليمي للمندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، ورئيس المجلس الوطني للفدرالية الوطنية المغربية لجمعيات أمهات وآباء وأولياء التلاميذ بالمغرب، وممثل الطائفة اليهودية بمكناس، وممثلات منتدى الصحراء للحوار والثقافات، ورئيس الفرع الإقليمي للجمعية الوطنية لمديرات ومديري التعليم الابتدائي بالمغرب، ورئيس الفرع الإقليمي للكونفدرالية جمعيات أمهات وآباء وأولياء التلاميذ، وممثل السلطات المحلية والأمنية، وبعض رؤساء المصالح بالمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بمديرية مكناس، وفعاليات جمعوية تربوية وإعلامية .
وقد شكلت هذه الاحتفالية، فرصة لاستخضار الملاحم البطولية للأجداد الذين ضحوا بالغالي والنفيس لطرد المستعمر من الأقاليم الجنوبية، وذلك تلبية لنداء مبدع وعبقري هذه الملحمة جلالة المغفور له الحسن الثاني طيب الله ثراه.















