
استقر الدولار الأمريكي، اليوم الثلاثاء في سنغافورة، عند مستويات قريبة من أعلى مستوياته الأخيرة، وسط حالة ترقب في الأسواق العالمية لتطورات الأوضاع الجيوسياسية في الشرق الأوسط، خصوصا المرتبطة بمضيق هرمز.
وقد ساهمت التوترات في المنطقة، ولا سيما إغلاق ممرات بحرية استراتيجية في الخليج، في ارتفاع أسعار الطاقة، ما عزز الإقبال على الدولار باعتباره ملاذا آمنا للمستثمرين، ودعم أداء العملة الأمريكية، خاصة في الأسواق الآسيوية. وفي المقابل، حدّت آمال التهدئة أو التوصل إلى اتفاق من وتيرة شراء الدولار خلال الفترة الأخيرة، رغم استمرار حالة الحذر في الأسواق.
وفي سياق متصل، تراجع الين الياباني إلى مستوى 159.80 مقابل الدولار، مقتربا من أدنى مستوياته في عدة عقود، وكذلك من المستويات التي دفعت السلطات اليابانية إلى التدخل في سنة 2024، ما يعكس استمرار الضغط على العملة اليابانية في ظل تقلبات السوق العالمية














