
عبد المجيد كريم
أنهى فريق نهضة بركان قمة نهائي السوبر الإفريقي، التي جمعته بنظيره الوداد البيضاوي، مساء اليوم السبت على المركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط، بنتيجة هدفين دون رد، معلنا بذلك عن إضافة لقب جديد إلى خزائنه وهو الأول من نوعه.
ورغم الحيطة و الحذر الذي طبع المباراة في بدايتها من كلا الطرفين، إلى أن اللاعب البركاني الشرقي البحري نجح في كسر شيفرة الفريق الودادي، بعد أن افتتح التسجيل في الدقيقة “32” برأسية محكمة ارتطمت بالأرض لتستقر بالزاوية اليسرى للحارس الودادي، لتنتهي بذلك الجولة الأولى بتفوق نهضة بركان بهدف دون رد.
ومع بداية الجولة الثانية، حاولت الوداد جاهدة تعديل النتيجة، لكن لم تفلح في ذلك بفعل تألق الحارس البركاني حمزة الحمياني، الذي وقف صدا منيعا أمام محاولتين سانحتين للتسجيل أتيحت للوداد.
وفي حدود الدقيقة “71 ” ، قلبت نهضة بركان حسابات الوداد رأسا على عقب، بعدما حصلت على ركلة نتيجة تدخل غير موفق للمدافع الودادي أمام المهاجم البركاني الذي حاول استغلال كرة مرتدة والانفراد بالحارس، احتسب على إثره حكم المباراة ركلة جزاء انبرى إلى تنفيذها بنجاح اللاعب بكر الهلالي، مطلقا بذلك رصاصة الرحمة على الوداد ومعلنا عن أفراح الجماهير البركانية بهذا التتويج الجديد.
وبذلك، يحقق نهضة بركان هذا اللقب للمرة الأولى في تاريخه، والثالث على التوالي بعد لقبي كأس العرش وكأس الكونفدرالية الإفريقية.















