مجتمع

اختتام المهرجان الجهوي للطفولة المبكرة وسط أجواء مميزة

أسدل الستار يوم الجمعة 7 فبراير 2025، على فعاليات المهرجان الجهوي للطفولة المبكرة، الذي نظمته الفدرالية المغربية للتربية والتعليم الأولي، بشراكة مع الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة فاس مكناس.

وحضر هذه التظاهرة، التي احتفت بالإبداع والتميز في مجال التعليم الأولي، مدير الأكاديمية الجهوية لجهة فاس مكناس، المدير الإقليمي بفاس، ونخبة من أطر الأكاديمية، ومديري المؤسسات التعليمية، وكذا المنسقين الوطنيين والجهويين للفدرالية.

كما عرف المهرجان مشاركة رئيس الفدرالية الوطنية لجمعيات آباء وأمهات وأولياء التلاميذ بالمغرب فرع فاس، ورئيس الكونفدرالية الوطنية لجمعيات أمهات وآباء وأولياء التلاميذ فرع فاس، إلى جانب مجموعة من المربيات والمشرفين التربويين.

التعليم الأولي.. ركيزة أساسية لبناء المستقبل

في كلمته الافتتاحية، شدد مدير الأكاديمية الجهوية على أهمية هذه التظاهرة، التي تنسجم مع أهداف خارطة الطريق التربوية، وتعكس الدينامية التي تشهدها الأكاديمية في مجال أنشطة الحياة المدرسية.

كما أبرز الدور المحوري الذي يلعبه التعليم الأولي في تنمية شخصية الطفل، وتعزيز قدراته العاطفية والاجتماعية، داعياً إلى توحيد الجهود لضمان تعليم أولي عالي الجودة، من خلال شراكات استراتيجية مع الفاعلين في المجال التربوي.

من جهته، أشاد المنسق الوطني والجهوي للفدرالية بعمق الشراكة التي تجمع بين الفدرالية والأكاديمية، مؤكدا على أهمية العمل المشترك للارتقاء بجودة التعليم الأولي داخل الجهة.

إبداع وتميز في أجواء احتفالية

عرف المهرجان تنظيم معرض لإبداعات الأطفال، إلى جانب عروض فنية وتربوية متنوعة، شملت لوحات مسرحية، وأناشيد، وفقرات استعراضية قدمها أطفال التعليم الأولي، في مشهد يعكس براعتهم وتفاعلهم مع العملية التعليمية بأسلوب شيّق.

وحظيت هذه الفعاليات، بتفاعل كبير من طرف الأسر، والمربيات، والمشرفين التربويين، الذين أشادوا بالمستوى الرفيع للأنشطة المقدمة.

وقد شكلت هذه التظاهرة فرصة لإبراز المواهب الناشئة في بيئة محفزة تحث على الإبداع والتعلم.

اظهر المزيد
شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى