
عبد المجيد كريم
اعتبر عبد المالك البوطيين رئيس غرفة الصناعة التقليدية بجهة فاس مكناس، أن تنظيم الدورة الخامسة للمعرض الدولي للخشب بمكناس، يأتي كتأكيد عملي يعبر عن إصرار الغرفة على تنزيل برامجها واستئناف العمل والانطلاق من جديد في إطار استمرارية ثابتة رغم صعوبة تأثيرات السياق الإقليمي والدولي المتغير، خاصة بعد توقف اضطراري دام لسنوات عديدة بسبب ظروف جائحة كوفيد 19 وتداعياتها.
كما يأتي، وفق البوطيين، اعتبارا للصلاحيات التي تتمتع بها غرفة الصناعة التقليدية وانسجاما مع الرؤية السديدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، والتوجيهات المولوية التي تؤكد على ضرورة العمل لتعزيز الدور المحوري للصناعات الحرفية بين القطاعات الواعدة في الاقتصاد الوطني، وكذا إيمانا بأهمية الشراكة الوطنية والجهوية وما لها من نتائج طيبة على المؤسسة ومنتسبيها.
وأكد البوطيين، في كلمة تلاها أمس الجمعة، بمناسبة افتتاح الدورة الدورة الخامسة للمعرض الدولي للخشب بمكناس، أن تنظيم هذا المعرض في جهة فاس مكناس لم يأتي صدفة، وإنما جاء نظير الثروات الطبيعية الغابوية التي تزخر بها الجهة، خاصة شجرة الأرز، يضيف المتحدث، وكذلك بفضل حرفية الصناع الموهوبين.
وبعد أن أشاد بحرفية هؤلاء الصناع التي يشهد عليها فن العمارة المغربية العتيقة، جدد رئيس غرفة الصناعة التقليدية بجهة فاس مكناس، التأكيد على أن تنظيم هذه التظاهرة ليست مناسبة أو ظرفية عابرة، معتبرا إياها مسؤولية تطالبه بالاجتهاد أكثر، وبالعمل على صياغة سياسة عمومية مندمجة للصناعة التقليدية تتماشى مع المخططات الوطنية وبرامج التنمية الجهوية وتصاميم التهيئة العمرانية.
يذكر أن المعرض الدولي للخشب، يقام على مساحة إجمالية تقدر ب7000 متر مربع بالقرب من باب القزدير بمكناس، ويضم أكثر من 160 رواقا للحرفيين الذين يمثلون المقاولات المختصة في الصناعة التقليدية، صناع تقليديون وتعاونيات، مؤسسات عمومية مهتمة ذات الصلة، وفاعلون متخصصون في العتاد التقني للنجارة.















