
تحتضن المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير التابعة لجامعة مولاي إسماعيل بمكناس، يومي 2 و3 أبريل المقبل، فعاليات النسخة الثالثة من الندوة الدولية للبحث في التدبير، بمشاركة نخبة من الباحثين والمهنيين وصناع القرار من داخل المغرب وخارجه.
وستُعقد هذه الدورة تحت شعار “إعادة التفكير في التدبير في عصر التحولات الكبرى: الاستدامة، الذكاء الاصطناعي والإنسان”، حيث سيبحث المشاركون أبرز التحديات التي تواجه مجالات التدبير، من خلال محاور رئيسية تشمل الاستدامة، والتحول الخوارزمي، والتنمية البشرية، في سياق عالمي يعرف تغيرات متسارعة.
ويأتي تنظيم هذه الندوة في ظل تحولات عميقة يشهدها العالم، بفعل التغيرات المناخية وتنامي دور الذكاء الاصطناعي، إلى جانب التحولات المجتمعية، ما يفرض اعتماد مقاربات جديدة في التدبير ترتكز على الأخلاق والاستدامة. كما يبرز الذكاء الاصطناعي كعامل مؤثر في إعادة تشكيل آليات اتخاذ القرار، وطرح قضايا أخلاقية، في وقت يسهم فيه تحليل البيانات في تعزيز تقييمات الاستدامة وتوجيه السياسات نحو مزيد من العدالة والإدماج.















