
ابراهيم بوعلو
بمناسبة رأس السنة الأمازيغية 2975، التي تم إعتمادها يوم عطلة رسمية مؤدى عنها بمبادرة سامية من طرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، نظمت جمعية الحسيمة الكبرى إحتفالاً ثقافيا فنيا ديبلوماسياً بهذه المناسبة بأسلوب مميز ومبتكر.
الحفل إحتضنته إقامة السفير بالرباط، بحضور نخبة من سفراء الدول العربية والأجنبية، إضافة إلى شخصيات بارزة في المجالات السياسية والثقافية والرياضية والفنية، سواء من داخل المغرب أو خارجه.
يهدف هذا الحدث إلى التعريف بالسنة الأمازيغية الجديدة وسياقات ترسيمها في المغرب، إلى جانب إبراز غنى الثقافة والهوية الأمازيغية التي تُعتبر أحد الركائز الأساسية للشخصية المغربية المتنوعة.
وكان الحفل أيضاً فرصة لتكريم شخصيات بارزة قدمت إسهامات كبيرة في تعزيز مكانة الأمازيغية في مختلف المجالات، بما في ذلك السياسة والثقافة والفن والرياضة، اعترافاً بمجهوداتهم في دعم الهوية والقضية الأمازيغية.
كما شكل هذا الحدث الثقافي والفني منصة للتعريف بالعادات والتقاليد الأمازيغية وطرق احتفال الأمازيغ برأس سنتهم الجديدة، التي تعكس ارتباطهم الوثيق بالأرض وهويتهم العريقة.
ويعد هذا الاحتفال فرصة للتأكيد على التعدد الثقافي واللغوي الذي يمثل مصدر قوة وتميز للمغرب، وكشف الوجه المشرق لهذا البلد الذي يظل دائماً نموذجاً فريداً على مختلف الأصعدة.















