
الحسين خنيني
فبعد الممارسات التي عرفتها العصبة الجهوية لكرة القدم الرباط سلا القنيطرة واستمرار الصراع من أجل الحفاظ على البقاء وتوالي سنوات عجاف دون تفريخ وتصدير المواهب بل أن أغلب هذه الفرق تعرف عدة مشاكل وصرعات قديمة مفادها تمسك المكاتب المسيرة بمركز القرار دون إحداث أي تشبيب أو تغيير فهناك من جاوز العشرين سنة على رأس لائحة المكتب المسير.
كذالك المنع ومحاربة كل من يحاول الاقتراب من الفريق ،وذلك حسب المعطيات المتوفرة لدى جريدة ميديا15،فبذل الاهتمام بالقاعدة والتكوين والاحتضان والبحث عن مستشهرين وموارد الدعم، كان الاهتمام منكب ومنصب عن ضمان البقاء ضمن حضيرة العصبة الجهوية لكرة القدم الرباط سلا القنيطرة.
فأغلب هذه الفرق لها ماضي جميل ومشرق في سنوات السبعينات و الثمانينات وبداية التسعينات.، لكن البقاء للاقوى.
فالكرة الغرباوية عرفت تراجعا خلال العشر سنوات الماضية ،إلا أن هذا لا يمنع هذه الفرق من البحث والاجتهاد وتسلق المراتب وتجديد الهياكل واللعب على المستوى الوطني ، ولعل القرارات الصادرة عن العصبة الجهوية لكرة القدم الرباط سلا القنيطرة كانت عاجلة وعادلة وصارمة حسب أهل الاختصاص ، نظرا لنتيجة التلاعب في النتائج التي تظهر للعموم ،وقد تناولتها جل المنابر الإعلامية ،والتي حصدت 54 هدفا في الشباك من اصل مقابلتين
فما هو واقع هذه القرارات الصادرة على الفرق التي شملتها العقوبة ؟وما هي الخطوات التي ستتخدها هذه الفرق؟ هل ستلجأ إلى الاستئناف؟ أم سترسلها إلى العناية المركزة في انتظار التشخيص والعلاج واتباع الارشادات من أجل العودة إلى الميدان ؟
هي تساؤلات يطرحها الشارع الرياضي الوطني والجهوي والمحلي. أم أن هذه الفرق ستصبح في خبر كان ؟وتصبح من ذكريات الماضي. وصور الزمن الجميل وطي النسيان .















