
سجلت جمعية التحدي لرياضة الجري للجميع بالخميسات مشاركة متميزة في فعاليات النصف ماراطون الدولي بمدينة مكناس، الذي احتضنته العاصمة الإسماعيلية صباح الأحد 31 ماي 2026، بمشاركة عدد كبير من العدائين والنوادي والجمعيات الرياضية من مختلف جهات المملكة.
وجاءت مشاركة الجمعية في هذا الموعد الرياضي البارز تأكيدًا لالتزامها المتواصل بنشر ثقافة الممارسة الرياضية وتشجيع مختلف الفئات العمرية على تبني أسلوب حياة صحي، حيث تنقل أعضاء الفريق إلى مدينة مكناس في أجواء طبعتها الحماسة وروح الانضباط والتعاون.
وخاض عداؤو الجمعية منافسات سباقي 10 كيلومترات ونصف الماراطون لمسافة 21 كيلومترا، على مسار اتسم بدرجة عالية من الصعوبة بسبب كثرة المرتفعات والمنحدرات، إلى جانب الارتفاع الملحوظ في درجات الحرارة، ما جعل التحدي مضاعفا أمام المشاركين.
ورغم هذه الظروف، أبان ممثلو الجمعية عن جاهزية بدنية وتقنية جيدة، مكنتهم من إتمام السباقات في ظروف إيجابية، مستفيدين من برنامج تدريبي منتظم يشرف عليه المدرب محسن سحاسح، الذي يواصل تأطير العدائين ومواكبتهم خلال مختلف الاستحقاقات الرياضية.
كما تميز حضور الجمعية بحسن التنظيم والانضباط خلال مختلف مراحل المشاركة، سواء أثناء الاستعدادات القبلية أو خلال أطوار السباقات، وهو ما يعكس التجربة التي راكمتها الجمعية في مجال رياضة الجري والمشاركة في التظاهرات الوطنية.
وعرفت هذه المشاركة التحاق عدد من المنخرطين الجدد من فئات عمرية مختلفة، في مؤشر على تنامي الاهتمام بأنشطة الجمعية ودورها في تعزيز قيم التضامن والأخوة والتنافس الشريف داخل الوسط الرياضي.
وعلى مستوى الأداء الفردي، بصم عدد من العدائين على مشاركة مشرفة، من بينهم العداء عزيز أبوعلي الذي قدم مستوى جيدا في فئة الكبار. كما عرف السباق تعرض بعض المشاركين لصعوبات صحية وإصابات متفاوتة، من بينها الوعكة الصحية التي ألمت بالعداء سعيد أحيزون خلال المراحل الأولى من السباق، ورغم ذلك تمكن من إكمال المنافسة بروح رياضية عالية وإرادة قوية.
كما تعرض العداء مصطفى ايشرموحن لسقوطين أثناء السباق، ما أسفر عن إصابة على مستوى الركبة، غير أنه أظهر عزيمة كبيرة في مواصلة التحدي إلى جانب باقي زملائه الذين مثلوا الجمعية بكل فخر.
ولم يفوت أعضاء الجمعية الإشادة بالدعم الجماهيري الذي رافق المتسابقين على امتداد مسار السباق، حيث ساهمت التشجيعات المتواصلة في رفع معنويات العدائين ومساعدتهم على تجاوز مختلف الصعوبات.
واختتمت جمعية التحدي لرياضة الجري للجميع مشاركتها في هذا الحدث الرياضي بالتعبير عن شكرها وامتنانها لكل الداعمين والمساندين، مؤكدة عزمها على مواصلة العمل من أجل تطوير رياضة الجري وتشجيع الشباب على الانخراط في الأنشطة الرياضية الهادفة.















