
تشارك المديرية الجهوية للصحة والحماية الاجتماعية في تخليد اليوم العالمي للصحة تحت شعار: “نعجلو ونكملو زيارات الحمل، نحافظو على صحة الأم والطفل”.
في إطار الاحتفال بهذا اليوم الذي يوافق السابع من أبريل 2025، ينضم المغرب إلى باقي دول العالم في تخليد اليوم العالمي للصحة. وقد اختارت منظمة الصحة العالمية لهذا العام شعار “نعجلو ونكملو زيارات الحمل، نحافظو على صحة الأم والطفل” لتسليط الضوء على صحة الأم والمولود الجديد.
ستطلق منظمة الصحة العالمية حملة واسعة حول صحة الأم والطفل، حيث تدعو جميع الهيئات والمنظمات إلى تكثيف الجهود للحد من وفيات الأمهات والمواليد الجدد التي يمكن تفاديها، والعمل من أجل تعزيز صحة النساء والرفاهية على المدى الطويل.
وفي هذا السياق، وانسجامًا مع التزام المغرب بأهداف التنمية المستدامة لعام 2030، بالإضافة إلى النموذج الجديد للتنمية المستدامة، تسعى المملكة من خلال مختلف المبادرات الوطنية إلى الحد من وفيات الأمهات والمواليد الجدد. ومن الجدير بالذكر أن المغرب حقق تقدمًا كبيرًا في تحسين صحة الأمهات والمواليد الجدد، وذلك بفضل رعاية وزارة الصحة والحماية الاجتماعية وبالشراكة مع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، بالإضافة إلى جهود المجتمع المدني وجميع الشركاء.
يعد تخليد هذا اليوم فرصة لتعزيز دور كافة الفاعلين وتسليط الضوء على الجهود المبذولة التي أسهمت في تقليص معدلات وفيات الأمهات بنسبة 35% بين عامي 2010 و2016، وفي وفيات المواليد الجدد بنسبة 38% خلال نفس الفترة، وفقًا للمسح الوطني للسكان وصحة الأسرة لعام 2018. كما بلغت نسبة تتبع الحمل في المغرب 88.5%.
رغم هذه الإنجازات، لا يزال هناك تفاوت بين المناطق الحضرية والقروية، حيث لا تتجاوز نسبة النساء اللواتي يستفدن من أربع زيارات حمل 66% في المناطق الحضرية و35% في المناطق القروية.
في إطار تعزيز صحة الأم والمولود الجديد، وفي سياق تنفيذ استراتيجية التواصل من أجل التغيير الاجتماعي والسلوكي 2023-2027 التي تنظمها المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بالتعاون مع وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، ستنطلق حملة توعوية تحت شعار “أهمية تتبع الحمل” في الفترة من 7 أبريل إلى 8 مايو 2025. تهدف الحملة إلى تعزيز المكاسب المحققة وتطوير الخدمات المتعلقة بتتبع الحمل كعنصر أساسي في تقليص نسبة وفيات الأمهات والمواليد الجدد، بالإضافة إلى تسليط الضوء على أهمية الألف يوم الأولى من حياة الطفل في تنمية الأجيال القادمة.
من أجل نجاح هذه الحملة، ستشمل الأنشطة الإعلامية والإعلانية مجموعة من البرامج الإذاعية والتلفزيونية، بالإضافة إلى تقارير إعلامية وتعبئة الصحافة المكتوبة والإلكترونية، وكذلك الإعلام السمعي البصري. كما سيتم بث كبسولات توعوية على موقع “صحتي” الإلكتروني، بالإضافة إلى تنظيم دورة تكوينية حول التغيير السلوكي وأهمية الألف يوم الأولى من حياة الطفل.
على المستوى الجهوي، ستواصل المديرية الجهوية للصحة والحماية الاجتماعية بجهة فاس مكناس، كما في باقي جهات المملكة، تعزيز حملات التوعية والتثقيف في أقسام الأمهات بالمراكز الصحية والمصالح المختصة في المستشفيات، وتنظيم حصص توعوية تحسيسية حول أهمية تتبع الحمل وأهمية الألف يوم الأولى من حياة الطفل. كما سيتم تعبئة وسائل الإعلام السمعية والبصرية الجهوية، وكذلك الوسطاء المؤسساتيين وفعاليات المجتمع المدني للتوعية والتشجيع على أهمية تتبع الحمل والاهتمام بالفترة الأولى من حياة الأطفال.















