علوم وصحة

المديرية الجهوية للصحة والحماية الاجتماعية بجهة فاس-مكناس تعبئ مختلف مصالحها لمواجهة موجة الحر خلال صيف 2026


في إطار تنفيذ التوجيهات الصادرة عن وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، وانسجاما مع التدابير الوطنية الرامية إلى مواجهة آثار موجة الحر، أطلقت المديرية الجهوية للصحة والحماية الاجتماعية بجهة فاس-مكناس خطة استباقية شاملة تروم تعزيز جاهزية المنظومة الصحية بالجهة، مع مراعاة خصوصيات الأقاليم القروية والمناطق الأكثر عرضة لارتفاع درجات الحرارة، وذلك حفاظا على صحة المواطنات والمواطنين خلال فصل الصيف.


وترتكز هذه الخطة على تعبئة مختلف الأطر الصحية والإدارية، وضمان استمرار خدمات المستعجلات بالمؤسسات الاستشفائية على مدار الساعة وطيلة أيام الأسبوع، إلى جانب تعزيز جاهزية أقسام الإنعاش والعناية المركزة، ودعم المراكز الصحية الحضرية والقروية بالموارد البشرية والأدوية والتجهيزات الطبية الضرورية. كما تشمل الإجراءات توفير الرعاية اللازمة للفئات الأكثر هشاشة، وفي مقدمتها كبار السن، والنساء الحوامل، والأطفال، والأشخاص المصابون بالأمراض المزمنة، فضلا عن تعزيز خدمات المساعدة الطبية الاستعجالية، وتوفير فرق للدعم والاحتياط، وضمان ديمومة عمل سيارات الإسعاف وأطقمها.


كما أولت المديرية الجهوية أهمية خاصة للوقاية من لدغات الأفاعي ولسعات العقارب، من خلال تكثيف التدخلات الصحية، وتعزيز جاهزية مصالح التكفل بحالات التسمم، وتوفير الأدوية والأمصال اللازمة، مع تكثيف حملات التحسيس لفائدة الساكنة، خاصة بالمناطق القروية. وبالتوازي مع ذلك، تم إعداد مخطط تواصلي يعتمد مختلف وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، إلى جانب تنظيم حملات توعوية بالمؤسسات الصحية حول سبل الوقاية من مضاعفات الحرارة، لاسيما الجفاف والإجهاد الحراري وضربات الشمس. ويواكب هذا المخطط تنسيق متواصل مع السلطات المحلية ومختلف القطاعات المعنية تحت إشراف السيد والي جهة فاس-مكناس، بما يضمن التكفل الأمثل بالحالات الصحية، وتأمين المخزون الجهوي من الأدوية والمستلزمات الطبية، والرفع من مستوى جاهزية المؤسسات الصحية، بما يكفل تقديم خدمات صحية آمنة وفعالة لفائدة ساكنة الجهة طوال فترة الصيف.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى