
أعطى وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي، انطلاقة خدمات مستشفى القرب لإمنتانوت بإقليم شيشاوة، بحضور عامل الإقليم بوعبيد الكراب وعدد من المنتخبين المحليين. ويأتي هذا التدشين ضمن البرنامج الوطني لتأهيل وتجهيز المنشآت الصحية العمومية، وتنفيذاً للتعليمات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، الرامية إلى إصلاح جذري للمنظومة الصحية الوطنية وتهيئة الظروف المواتية لتعميم التغطية الصحية الشاملة والحماية الاجتماعية.
ويهدف المستشفى، الذي شُيد على مساحة 50 ألف متر مربع منها 7 آلاف متر مغطاة وبتمويل إجمالي 100,5 مليون درهم، إلى تحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة للساكنة، من خلال اعتماد آليات تنظيمية حديثة وموارد بشرية مؤهلة، وتعزيز ظروف العمل لفائدة مهنيي الصحة لضمان أداء فعال وبيئة مهنية محفزة. ويضم المستشفى 45 سريراً ويغطي نحو 101679 من ساكنة 11 جماعة بإقليم شيشاوة، كما يوفر خدمات طبية عامة ومتخصصة تشمل الجراحة العامة، وطب النساء والتوليد، وطب الأطفال، وطب الإنعاش والتخدير، وطب الأشعة، إضافة إلى العلاجات التمريضية والمساعدة الاجتماعية.
وتحتوي المؤسسة على مجموعة متكاملة من المرافق والبنيات التحتية الحديثة، تشمل مصلحة الاستقبال، وحدة الطب العام، المركب الجراحي، وحدة أمراض النساء والتوليد، جناح إقامة الأمهات والأطفال، وحدة طب الأطفال، قسم المستعجلات، وحدة الفحوصات الخارجية، مختبر التحليلات الطبية، الأشعة، الصيدلية، وحدة التعقيم والولادة، إلى جانب مرافق إدارية وصحية داعمة. وقد جهزت وزارة الصحة هذه المؤسسة بأحدث المعدات التقنية والبيوطبية، واعتمدت نظاماً معلوماتياً متكاملاً يسهم في تحسين توجيه المرضى وتوفير خدمات صحية قريبة وملائمة لجميع السكان.















