
مراكش/ احمد المهداوي
احتضنت مدينة مراكش صباح أمس الثلاثاء فعاليات الملتقى الأول للتراث الثقافي الديني، المنظم من طرف وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بشراكة مع مركز التوثيق والأنشطة الثقافية التابع للمندوبية الجهوية. وجاء تنظيم هذا الموعد الثقافي تحت شعار “العناية بالتراث الثقافي الديني صون للهوية الوطنية”، بهدف تسليط الضوء على غنى الموروث الديني المغربي وإبراز الجهود المؤسساتية المبذولة من أجل الحفاظ عليه وتثمينه.
وشهد حفل الافتتاح حضورًا رسميًا لعدد من ممثلي القطاع، من بينهم مدير المركز الدكتور عبد الهادي بصير والمندوب الجهوي للشؤون الإسلامية، إلى جانب ممثل الوزارة خالد كرواز، حيث افتُتحت الجلسة بتلاوة قرآنية وعزف النشيد الوطني. كما تخللت البرنامج عروض فنية أبرزها عمل مسرحي لفرقة “هيلانة” جسّد جوانب من تاريخ مراكش ومعالمها الدينية، إضافة إلى تدشين معرض ثقافي واسع يضم مخطوطات وصورًا لمعالم أثرية وخريطة للمساجد والزوايا التاريخية، إلى جانب فضاء لفن الخط العربي.
وعرف الملتقى تنظيم جلسات علمية بمشاركة أساتذة وخبراء متخصصين تناولوا محاور مرتبطة بالدور الروحي والثقافي للتراث الديني في تعزيز الهوية الوطنية، وبأهمية صيانة المخطوطات والرصيد العلمي المغربي وحمايته. ومن المقرر أن تستمر فعاليات الملتقى إلى غاية الأربعاء 3 دجنبر 2025، بينما يُخصص يوم الخميس لبرنامج تربوي موجّه للأطفال يتخلله تنظيم زيارات للمعرض الثقافي الديني.















