
عبد المجيد كريم
أقر مرشح حزب العدالة والتنمية في الانتخابات الجزئية لملء المقعد النيابي الشاغر عن دائرة مكناس، عبد السلام الخالدي، بهزيمته في المواجهة التي جمعته بممثلة حزب الحمامة، صوفيا الطاهري، واصفا فوز التجمعيين ب”الانتكاسة”.
وقال الخالدي، بأنه غير معني بالنتائج التي سيتم الإعلان عنها، لأنه قرر كمرشح الانسحاب من العملية، كما قررت الكتابة الإقليمية للحزب الانسحاب من لجنة الإحصاء.
وأكد الخالدي ضمن بث مباشر على الصفحة الرسمية للحزب، بأنه لن يهنئ الفائز، لأن الأمر يقتضي أن تكون هماك منافسة شريفة وحياد للسلطات وعدم استعمال الوسائل المعهودة، التي سبق وعفى عنها الزمن، وفق تعبيره.
وبرر الخالدي، أن قرار الانسحاب جاء على ضوء المعطيات التي تم استجمعها والشكوك التي كانت تراود الحزب بشأن العملية الانتخابية، قبل يوم الاقتراع، بل وحتى الساعات الأخيرة منه، يورد المتحدث، قبل أن يردف أن ذلك تأكد بالملموس، وأن العملية العملية الانتخابية، لم تكن كما أرادها المكناسيون، وكما يريدها القانون، ومبادئ الديمقراطية.
وسجل مرشح المصباح المنسحب، بأنه لن يقدم أي طعن في نتائج الانتخابات أمام القضاء، إلا إذا أرادت الأمانة العامة أو الكتابة الإقليمية للحزب خلاف ذلك، فلها أن تتخذ ما تراه مناسبا.
وتقدم عبد السلام الخالدي، بالشكر إلى مناضلي حزب العدالة والتنمية الذين وصفهم ب”النزهاء” و “الشرفاء” على ما قدموه من تضحيات، كما توجه كذلك بالشكر إلى زملائه بهيأة المحامين بمكناس، وللمقترعين الذين صوتوا بقناعة وشرف ومثلوا المواطن المغربي خير تمثيل، على حد تعبيره.














