مجتمع

توصيات المؤتمر المنظم من قبل غرفة نقابة صيادلة مكناس الكبرى والنواحي

متابعة:سناء الكوط

تشكل الايام 13و14 من ماي الجاري ،الصيدلانية بمكناس ، في دورتها التاسعة ،مناسبة لتبادل التجارب والخبرات ، وتعزيز التراكمات الكمية و النوعية التي يعرفها مجال الصحة الدوائية على مستوى التشريعات والترسانة القانونية وكذا فرصة لتسليط الضو على تلك التحديات الصيدلانية بالمملكة ومن هذا المنطلق الرئيسي أفرز المؤتمر المنظم من قبل غرفة نقابة صيادلة مكناس الكبرى والنواحي التوصيات التالية

أن الصيدلي شريك مؤسساتي لبناء سياسة دوائية ناجحة وناجعة

أن الصيدلي هو العنصر الرئيسي لخدمات القرب الصحية والارتفاق الاجتماعي والإنساني .المفتوح أمام المواطنين

أن الصيادلة دورهم أساسي لبلورة رافعات النموذج التنموي الجديد في مجال الصحة ،والسياسة الدوائية ، وفي مجال فرص التشغيل أن الصيادلة دورهم أساسي في تطوير صناعة صيدلانية وطبية تكون قادرة على إنتاج أدوية .ولقاحات ، ومعدات طبية ، تماشيا مع الحاجيات الوطنية في هذا المجال

أن الصيادلة دورهم أساسي في ضمان الولوج المنصف إلى الخدمات الصحية.

لذا يقتضي من الدولة تعزيز أدوارو الصيادلة في منحهم تسهيلات ، ودعما معنويا ، ومراجعات تحفيزية في تقدير التضريب، هي مطالب عادلة وغيرها ، في تفعيل المضامين والالتزامات الواردة في البرنامج الحكومي .

إن مهنة الصيدلي ليس بالأساس الحتمي ربحية ، بل هي مهنة تأطير للمجتمع بالقرب ، هي مهنة إنسانية ، هي مهنة التواصل الفعال في مجال ضمان الأمن الصحى الوطني هي مهنة تقدم مجموعة من الخدمات المجانية التي ينخرط فيها الصيدلي بإنسانية وأريحة هي مهنة تساهم بقوة في إنجاح المشروع التنموي

وتعبئة كل الإمكانيات ، عبر الترافع عن العنصر البشري الصيدلي ، وجعله في صلب النقاشات والمشاورات العمومية ، وكذا العمل على بلورة إستراتيجية جديدة لمجموعة من الخدمات المتنوعة التي يمكن أن تقدمها الصيدليات بكفاءة وتكون سهلة الولوج ، وميسرة بتكافؤ الفرص والمناولة

لا بد من استحضار الواجبات وتقديم خدمات صيدلانية ذات جودة ومرونة والارتقاء بمهنة الصيدلة تلبية لأهداف الرؤية المستقبلية للتنمية ، وسياسة التمكين الوطنية فالنجاح يقطف بالجهد والعزم والإصرار ، وامتلاك أحدث المستجدات في الممارسة الصيدلانية والمعرفة المهاراتية في العديد من الموضوعات ذات الاختصاص المهني
فالصيدلي لا يبيع سلعة دوائية كما يعتقد البعض ، وإنما يقرأ الوصفة أكثر من مرة لمعرفة ، ويتساءل : هل هناك تفاعلات كيميائية بين الأدوية المختلفة أم لا ؟ فهو الخبير الأول بالدواء والذي له الحق في صرف الدواء المثيل

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى