ثقافة وفن

مكناس.. تنظيم الملتقى الوطني الثاني لفن الملحون

في إطار أنشطتها الثقافية والفنية الرامية إلى صون التراث اللامادي، أعلنت جمعية مكناس التراثية لفن الملحون والذكر العيساوي، في بلاغ توصلت به وسائل الإعلام، عن تنظيم الملتقى الوطني الثاني لفن الملحون، وذلك بشراكة مع المديرية الإقليمية للثقافة بمكناس وجماعة مكناس، خلال الفترة الممتدة من 13 إلى 15 يونيو 2025.

وقال البلاغ إن هذه الدورة ستُنظم تحت شعار:”مكناس بعيون شعراء الملحون”، وذلك في التفاتة إلى المدينة باعتبارها إحدى الحواضر التاريخية التي احتضنت هذا الفن وساهمت في إشعاعه وطنيا.

وأوضح المصدر ذاته أن هذه التظاهرة الثقافية تأتي تخليدًا لذكرى أحد رموز فن الملحون، ويتعلق الأمر بالمرحوم الشيخ حمود بن دريس، الذي ساهم طيلة مسيرته في نشر هذا اللون التراثي المغربي، وعُرف بعطائه الوازن في الأداء والتلقين.

وأشار البلاغ إلى أن برنامج الملتقى يتضمن فقرات متنوعة، من أبرزها تكريم مجموعة من الأسماء البارزة في مجال فن الملحون، إلى جانب تنظيم أمسيات شعرية وفنية، وكذا ندوات علمية تُعنى بالتأريخ والدراسة الأكاديمية لهذا التراث المغربي الأصيل.

واستطرد البلاغ موضحًا أن حفل الافتتاح سينطلق مساء يوم الجمعة 13 يونيو على الساعة السادسة بـقاعة الفقيه المنوني، حيث ستتخلله فقرات فنية من أداء فرق متخصصة.

أما يوم السبت 14 يونيو، فسيشهد تنظيم ندوة فكرية تحت عنوان:”الملحون رافعة للانتماء والمواطنة الثقافية”، بمشاركة نخبة من الباحثين والأكاديميين، وذلك في محاولة لتسليط الضوء على البعد الهوياتي والتربوي لفن الملحون ودوره في بناء الوعي الثقافي المغربي.

ويُختتم الملتقى، حسب ما جاء في البلاغ، بتنظيم النزاهة الكبرى صباح يوم الأحد 15 يونيو، انطلاقًا من الساعة التاسعة، في جو احتفالي يجمع بين التراث الحي والانفتاح على الجمهور الواسع.

وأكد البلاغ أن الهدف من هذه المبادرة هو المساهمة في صيانة الذاكرة الثقافية الوطنية، ودعم الباحثين والممارسين والمهتمين بفن الملحون، مع التأكيد على أهمية نقل هذا الموروث للأجيال الصاعدة وترسيخه في الوجدان الجماعي.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى