
بعد قرار الجزائر الأحادي بقطع العلاقات مع المغرب.
وبعد إستدعاء الجزائر لسفيرها بالرباط من أجل المشاورة، وبقائه في دولته وإلى غاية صدور قرار القطع، قام وزير خارجية الجزائر بدعوة السفير المغربي حسن عبد الخالق قصد المثول بمكتبه، ونتيجة لكل ماسبق ذكره فإن هذا الأخير رفض المثول.
ويرجح أن يعود السفير المغربي وطاقمه إلى المغرب في غضون 72 ساعة القادمة وذلك إحتراما للمعاهدات الدولية التي تنظم العلاقات الدولية.
إلا أن القنصليات المغربية ستبقى متواجدة في الجزائر لتقوم بعملها الإداري لخدمة المواطنين المغاربة والجزائريين على حد سواء.
كما أن المغرب لم يقم بالحديث في هذا الموضوع مع أية دولة لأنه لايريد خوض حرب التصريحات والردود.















