
توفيق أجانا
دأبت نقابة المسرحيين المغاربة وشغيلة السينما والتلفزيون على مواصلة التنظيم الهيكلي على مستوى الفروع الإقليمية، وهذه المرة بمدينة الجديدة، تم تجديد المكتب الاقليمي مساء أمس الاحد 14 غشت الجاري ، الذي اختير له الكاتب بوشعيب مطرب أمينا للفرع، تحت اشراف المكتب التنفيذي الوطني.
وأوضح بلاغ للنقابة، انه أنتخب الجمع العام الكاتب والمخرج بوشعيب مطرب أمينا إقليميا جديدا للنقابة ، صحبة إحدى عشرة عضوة وعضوا ” تحت شعار الفعل النقابي تجسيد للمواقف ، و المسرح تجسيدا للأفكار ، وهما معا من أشد الوسائل فاعلية للدفاع عن الحقوق و المطالب”
وأضاف البلاغ، أن المناسبة كانت سانحة ، للوقوف على المحطات التي ساهمت فيها النقابة على الصعيد الوطني ، من خلال بعض الملفات و المقترحات التي تقدمت ،بها سواء فيما يتعلق بالحماية الإجتماعية الأساسية للفنان ، أو سقف الحد الأدنى للأجور في المهن الفنية و العقود النموذجية الفردية و الجماعية التي تتماشى مع هذه المستجدات في إطار تنزيل مقتضيات المادة 19 من قانون الفنان.
ودكر البلاغ ، أن المناسبة شرط تناول فيها المسرحيون و الفنانون بمدينة المسرح – الجديدة – الأوضاع التي تعرفها المدينة و المتطلبات التي يطالبون بها المسرحيون و الشغيلة الفنية ، خصوصا فيما يتعلق بالإصلاحات التي تشرف عليها الجهات المختصة ، لإصلاح” المسرح البلدي ” و “مسرح محمد عفيفي كمعلمة ثقافية متفردة.
وفي هذا الصدد، دعت النقابة هذه الجهات في إطار الشراكة الفاعلة و المواطنة إلى الاستجابة إلى الملف المطلبي الذي تقدم به الفرع الإقليمي لنقابة المسرحيين المغاربة و شغيلة السينما و التلفزيون فرع الجديدة ، و الإسراع إلى فتح المسرح و المسارح و القاعات وفق بروتوكول الوقاية، و التباعد ، ووفق نظام محدد سلفا مع المهنيين و الشغيلة الفنية.
وفي ختام البلاغ، أشار الى المشاركين في هذا المحطة التنظيمية ، كانت لهم وقفة مع ما يقع في القطر الجزائري الشقيق، جراء بعض الحملات المغرضة و تنامي خطاب الكراهية في بعض المنابر الإعلامية ،ووسائل التواصل الاجتماعي ، داعين بالمناسبة الفنانين و المثقفين في القطرين الشقيقين وفي المنطقة المغاربية إلى نبذ كل الخطابات الداعية إلى الكراهية و العنصرية و التفرقة بين الشعوب ، بإعتبار أن للقطرين الشقيقين نفس التاريخ ، و الهوية والمصير المشترك ، و التذكير بالدعوة التي أطلقها عاهل البلاد جلالة الملك .
و جدد المؤتمرون الدعوة للوقوف جنبا إلى جنب ضد كل الاشكال التي تنال من الوحدة الترابية كقضية مقدسة لذى المغاربة قاطبة ، و استكمال الأوراش الكبرى خلف القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله















