مجتمع

“كتاب جديد يوثق لعلاقة المغاربة بالخيل… تراث متجذر وآفاق تنموية واعدة بجهة الشرق”


أصدرت وكالة تنمية جهة الشرق مؤلفا جديدا بعنوان “خيول وفرسان، نسمة من الجهة الشرقية المغربية” ضمن سلسلة “الكتب الجميلة”، في عمل توثيقي يجمع بين التحليل والشهادة والصورة. ويأتي هذا الإصدار، المنجز بشراكة مع دار النشر “مرسم”، ليعيد تسليط الضوء على مكانة الخيل في الثقافة المغربية، مقدما قراءة حديثة لتراث عريق يشكل جزءا من الهوية الوطنية، ويفتح في الآن ذاته آفاقا جديدة لتثمينه.

ويبرز الكتاب الأبعاد المتعددة لعالم الفروسية، ليس فقط باعتباره موروثا ثقافيا، بل كرافعة تنموية واعدة تشمل مجالات السياحة والصناعة التقليدية والرياضة والعلاج بركوب الخيل. وفي هذا السياق، يؤكد مولاي عبد الله العلوي أن الخيل ظلت عبر التاريخ رمزا للنبل والقوة في المخيال المغربي، مشيرا إلى ارتباطها الوثيق بفن التبوريدة الذي يجسد عمق هذا التراث واستمراريته عبر الأجيال.

من جانبه، يوضح محمد امباركي أن هذا المؤلف يقدم صورة شاملة عن التنوع الغني لسلالات الخيول بالجهة الشرقية، مثل العربي والبربري والعربي-البربري، ودورها في خلق دينامية اقتصادية محلية. كما يسلط الضوء على التطور الذي يعرفه فن التبوريدة، المصنف من قبل اليونسكو ضمن التراث اللامادي، خاصة مع تزايد اهتمام الشباب وبروز مشاركة نسائية متنامية تعكس تحولات المجتمع المغربي المعاصر.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى