
أعلنت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا أن عمليات تطهير مزرعة السويحلي بمدينة مصراتة أسفرت، منذ بداية السنة الجارية، عن إزالة 14 ألفا و66 قطعة من الذخائر المتفجرة، وذلك خلال الفترة الممتدة من يناير إلى شتنبر 2026، في إطار الجهود الرامية إلى الحد من مخاطر مخلفات الحرب وحماية المدنيين. وتعد المزرعة، الواقعة على بعد نحو 200 كيلومتر شرق طرابلس، من أكبر مزارع الزيتون في البلاد.
وأفادت البعثة، في منشور على صفحتها الرسمية بموقع “فيسبوك”، بأن هذه العمليات نفذها شركاء محليون بدعم من دائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام التابعة للبعثة، مشيرة إلى أن فريقا أمميا زار المنطقة الأسبوع الماضي، حيث عقد لقاء مع المجلس البلدي لمصراتة لبحث سبل تعزيز جهود حماية السكان من مخاطر الذخائر المتفجرة، إلى جانب نشر الوعي بشأن أساليب التخزين الآمن والتعامل السليم مع الذخائر. وأعربت رئيسة دائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام، فاطمة زريق، عن القلق إزاء الانفجارات غير المخطط لها التي تقع بالقرب من المناطق المأهولة وما تسببه من أضرار.
من جهته، دعا عميد بلدية مصراتة، محمود السقوطري، إلى دعم أممي إضافي لتطهير مناطق أخرى لا تزال تحتوي على مخلفات حربية قابلة للانفجار وتشكل خطرا على المدنيين. وركزت زيارة الفريق الأممي أيضا على سبل الحد من مخاطر الانفجارات في مواقع تخزين الذخيرة، خصوصا بعد انفجار وقع الشهر الماضي في إحدى مناطق مصراتة، في سياق سلسلة حوادث مماثلة شهدتها مناطق مختلفة من ليبيا، حيث سجلت خمسة انفجارات خلال السنوات الأربع الماضية وأسفرت عن انتشار ذخائر متفجرة في المناطق المحيطة.















