خارج الحدود

نقابة الصحفيين التونسيين تعتزم مقاضاة المتورطين في حملات التشهير والتحريض ضد الصحفيين

أعلنت النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين أنها تعتزم اللجوء إلى القضاء لمواجهة حملات التحريض والتشهير والتشويه التي تستهدف صحفيين وصحفيات، مؤكدة أنها ستتقدم، خلال الأسبوع المقبل، بشكايات ضد عدد من الصفحات والأشخاص الذين تم توثيق مسؤوليتهم أو صلتهم بهذه الحملات.

وأوضحت النقابة، في بلاغ نشرته مساء الأربعاء على صفحتها بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، أنها ستوازي المسار القضائي بإعداد قائمة موثقة بأسماء الأشخاص المشرفين على الصفحات والحملات المعنية والمشاركين فيها، بالاستناد إلى المعاينات والتوثيق والمعطيات المتوفرة، بهدف التعامل مع هذه الظاهرة على أساس الوقائع والأدلة، وليس الانطباعات.

وأفادت النقابة بتسجيل أكثر من 20 حملة تشهير استهدفت صحفيين منذ بداية السنة الجارية، معتبرة أن التحريض ضد الصحفيين يتخذ، في عدد من الحالات، طابعا ممنهجا، وقد يسبق التتبعات والاعتقالات والمحاكمات من خلال خلق مناخ من التشويه والوصم والضغط. وشددت على أن حماية الصحفيين من التحريض لا تعني إعفاءهم من النقد أو المساءلة، مؤكدة في المقابل أن مساءلة الصحفي لا تبرر التحريض عليه أو التشهير به أو تعريضه للخطر، وأن ممارسة الصحافة ينبغي أن تتم دون ترهيب أو استهداف شخصي.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى