
سناء الكوط
احتفل المعهد العربي الأمريكي “عالم” لدراسة اللغة، اليوم السبت 4 يوليوز 2026، بمختلف مكوناته الإدارية والتربوية، إلى جانب طلبة البرامج الأمريكية لتعلم اللغة العربية بالمغرب، باليوم الوطني للولايات المتحدة الأمريكية، الذي يصادف هذه السنة الذكرى الـ250 لاعلان استقلالها، في أجواء طبعتها قيم الصداقة والانفتاح والتبادل الثقافي.
وشكلت هذه المناسبة فرصة لاستحضار إحدى أبرز المحطات التاريخية في العلاقات المغربية الأمريكية، والمتمثلة في اعتراف السلطان سبدي محمد بن عبد الله باستقلال الولايات المتحدة الأمريكية، وذلك من قصر الدار البيضاء بمدينة مكناس بتاريخ 20 دجنبر 1777، في خطوة تاريخية جعلت المملكة المغربية أول دولة تعترف باستقلال الولايات المتحدة، وهو ما أسس لعلاقات دبلوماسية متينة امتدت لأكثر من قرنين ونصف، وقامت على الاحترام المتبادل والتعاون المشترك.
وأكد منظمو هذا الاحتفاء أن تخليد هذه الذكرى لا يقتصر على استحضار حدث تاريخي فحسب، بل يجسد أيضا عمق الروابط الإنسانية والثقافية التي تجمع الشعبين المغربي والأمريكي، والدور الذي تضطلع به المؤسسات الأكاديمية في تعزيز الحوار بين الثقافات، وترسيخ قيم التفاهم والتعايش والسلام.
ويواصل المعهد العربي الأمريكي “عالم” من خلال برامجه الموجهة للطلبة الأمريكيين بالمغرب، المساهمة في التعريف باللغة العربية والثقافة المغربية، بما يعزز جسور التواصل الحضاري ويقوي أواصر الصداقة بين البلدين.
وقد نظم هذا الاحتفاء تحت شعار “الله، الوطن، الملك”، في تعبير عن الاعتزاز بالهوية الوطنية المغربية، وبالعلاقات التاريخية المتميزة التي تجمع المملكة المغربية والولايات المتحدة الأمريكية، والتي ما فتئت تتعزز في مختلف المجالات السياسية والثقافية والأكاديمية.















