سياسة

المغرب يدعو من جنيف إلى تعزيز السيادة الرقمية والأخلاقيات في حكامة الذكاء الاصطناعي



دعا السفير الممثل الدائم للمغرب لدى مكتب الأمم المتحدة بجنيف، عمر زنيبر، إلى تمكين الفضاء الفرنكوفوني من الاضطلاع بدور محوري في حكامة المجال الرقمي والذكاء الاصطناعي، عبر اعتماد مقاربة ترتكز على السيادة الرقمية، والإدماج، والأخلاقيات، والتنوع اللغوي. وأكد، خلال افتتاح الدورة الثانية للمنتدى الفرنكوفوني لحكامة المجال الرقمي والذكاء الاصطناعي، أن الفضاء الفرنكوفوني يمتلك مؤهلات تؤهله لمواكبة التحولات الرقمية والإسهام في صياغة حكامة عالمية أكثر توازناً، داعياً إلى تعزيز التشاور وتقاسم الخبرات وأفضل الممارسات بين الدول الأعضاء.

وأوضح زنيبر أن الذكاء الاصطناعي يشكل فرصة استراتيجية لتسريع تحقيق أهداف التنمية المستدامة، وتحسين جودة الخدمات العمومية، وتعزيز تنافسية الاقتصادات، وترسيخ الإدماج الاجتماعي، مشيراً في المقابل إلى أهمية التصدي للتحديات المرتبطة بحماية المعطيات الشخصية، وتقليص الفجوة الرقمية، وضمان احترام المبادئ الأخلاقية والسيادة الرقمية، باعتبارها قضايا أصبحت في صدارة الاهتمام الدولي.

كما شدد السفير المغربي على ضرورة توظيف إمكانات الذكاء الاصطناعي لدعم التنوع اللغوي داخل الهيئات الدولية وتعزيز الحوار والتفاهم بين الشعوب. ويجمع المنتدى، الذي تنظمه المنظمة الدولية للفرنكوفونية بجنيف، مسؤولين حكوميين وخبراء وممثلين عن المنظمات الدولية والقطاع الخاص والمجتمع المدني، بهدف تعزيز حضور الفضاء الفرنكوفوني في النقاشات الدولية حول حكامة المجال الرقمي، وذلك قبيل انطلاق أسبوع جنيف الرقمي المقرر تنظيمه من 6 إلى 10 يوليوز الجاري.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى