
في إطار الاحتفاء باليوم الوطني للطفل، نظمت مؤسسة محمد السادس لإعادة إدماج السجناء، عبر المركز الجهوي للمصاحبة وإعادة الإدماج بمكناس، بشراكة مع جماعة مكناس، اليوم الأحد 14 يونيو الجاري، يوما تربويا وترفيهيا لفائدة أبناء نزلاء المؤسسات السجنية وأبناء النزلاء السابقين المقيمين بمدينة مكناس، في مبادرة إنسانية تروم إدخال الفرحة على قلوب الأطفال وتعزيز قيم التضامن والرعاية الاجتماعية.
وتخللت هذه المبادرة فقرات تربوية وترفيهية متنوعة استهدفت إدخال البهجة إلى نفوس الأطفال المستفيدين، من خلال أنشطة شملت السباحة وورشات للفن التشكيلي والشطرنج، فضلا عن ألعاب جماعية ساهمت في صقل مواهبهم وتنمية قدراتهم الذهنية والإبداعية، وسط أجواء احتفالية عكست قيم التضامن والرعاية الاجتماعية التي تسعى المؤسسة إلى ترسيخها.
ويأتي تنظيم هذه المبادرة في إطار الجهود المتواصلة التي تبذلها مؤسسة محمد السادس لإعادة إدماج السجناء من أجل التخفيف من الآثار الاجتماعية والنفسية التي قد يخلفها اعتقال أحد أفراد الأسرة، خاصة بالنسبة للأطفال الذين يعدون من أكثر الفئات تأثرا بهذه الظروف. وتسعى المؤسسة، من خلال مثل هذه الأنشطة، إلى توفير فضاءات آمنة للدعم النفسي والتنشيط التربوي والترفيهي، بما يساهم في تعزيز التوازن النفسي للأطفال وتقوية اندماجهم داخل محيطهم الاجتماعي.
كما يندرج هذا النشاط ضمن البرامج الاجتماعية التي تنفذها المؤسسة لمواكبة النزلاء السابقين وأسرهم، خاصة الفئات الهشة، من خلال تقديم أشكال متعددة من الدعم والمصاحبة، بما يسهم في تحسين ظروف عيشهم وتعزيز الاستقرار الأسري والاجتماعي.
وتعكس هذه المبادرة البعد الإنساني والتضامني الذي تنهجه مؤسسة محمد السادس لإعادة إدماج السجناء، من خلال العناية بالأطفال باعتبارهم ركيزة أساسية لبناء مستقبل أكثر استقرارا وتماسكا داخل المجتمع، وترسيخ قيم الأمل والاندماج الاجتماعي لدى الأسر المستفيدة.















