
جدد المغرب، خلال اجتماع مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية المنعقد بفيينا، تأكيد دعمه القوي لبرنامج التعاون التقني التابع للوكالة، مع إبراز التزامه بمواصلة تقاسم خبراته في إطار التعاون جنوب–جنوب والتعاون الثلاثي، خصوصا لفائدة الدول الإفريقية، في خدمة التنمية المستدامة وتعزيز القدرات الوطنية.
وخلال مداخلة السفير المندوب الدائم للمغرب لدى المنظمات الدولية بفيينا، عز الدين فرحان، أشاد بالتقدم الذي حققته الوكالة خلال سنة 2025 تحت قيادة مديرها العام رافائيل ماريانو غروسي، مبرزا الأهمية المتزايدة للتقنيات النووية في دعم قطاعات حيوية مثل الطاقة والأمن الغذائي والصحة وتدبير الموارد المائية وحماية البيئة.
كما توقف الدبلوماسي المغربي عند حصيلة التعاون التقني للوكالة في إفريقيا، وما يشهده من برامج للتكوين والدعم ونقل المعرفة، إلى جانب المبادرات الرائدة التي أطلقتها، مؤكدا في الوقت نفسه التزام المغرب بتعزيز معايير السلامة والأمن النوويين دون أن تعيق الاستخدامات السلمية، مع الدعوة إلى تمويل مستدام وفعّال لبرنامج التعاون التقني وتعزيز أثره على المدى البعيد.















