
شهد إقليم اليوسفية، يوم الأربعاء، تنظيم لقاء تواصلي بمقر العمالة، خُصص لتقييم حصيلة العمل الاجتماعي واستعراض البرامج الموجهة لتحسين أوضاع الفئات في وضعية هشاشة، وذلك بحضور وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، نعيمة ابن يحيى. اللقاء، الذي نظمته اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية بشراكة مع الوزارة ومؤسسة التعاون الوطني، أبرز الدينامية التي يشهدها الإقليم في تنزيل برامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، والتي أسهمت في إنجاز عدد من المشاريع الاجتماعية ذات الأثر المباشر.
وشكل هذا الموعد مناسبة للوقوف على جهود دعم مراكز الرعاية الاجتماعية وتأهيل البنيات التحتية الموجهة للفئات الهشة، إلى جانب مواكبة النساء في وضعية صعبة والأشخاص في وضعية إعاقة، وتعزيز خدمات التكفل بالفئات المحتاجة. وفي هذا السياق، أكدت الوزيرة على اعتماد مقاربة مندمجة تتجاوز التجزيء القطاعي نحو هندسة اجتماعية متكاملة، قائمة على التنسيق بين مختلف المتدخلين، بما يضمن تقديم خدمات ذات جودة عالية وتحقيق أثر ملموس في حياة المواطنين، مع تثمين دور المجتمع المدني كشريك أساسي في تنزيل هذه البرامج.
من جهته، أبرز عامل الإقليم، عبد المومن طالب، أن المرحلة الثالثة من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية (2019-2025) مكنت من إنجاز 162 مشروعا بكلفة تفوق 72 مليون درهم، شملت تأهيل وتجهيز مراكز اجتماعية، ودعم فئات متعددة كالمسنين والأطفال والنساء في وضعية صعبة، إلى جانب توسيع مراكز التكفل بالأشخاص في وضعية إعاقة. كما تم تأهيل 19 قاعة للموارد لإدماج الأطفال في وضعية إعاقة داخل المنظومة التربوية، في حين شددت مداخلات الفاعلين المحليين على ضرورة تعزيز العرض الاجتماعي، خاصة بالعالم القروي، وتكثيف برامج الإدماج الاقتصادي والخدمات الأساسية لفائدة الساكنة.














