
سجّلت مصالح الوقاية المدنية بإقليم تطوان خلال السنة الماضية حصيلة تدخلات مهمة تجاوزت 7344 عملية، شملت الإغاثة والإسعاف والتصدي للحرائق، إلى جانب عمليات الوقاية من الغرق، ما يعكس حجم الجاهزية والاستنفار الذي يميز عمل هذا الجهاز الحيوي.
وكشفت معطيات تم الإعلان عنها، اليوم الاثنين، بمناسبة تخليد اليوم العالمي للوقاية المدنية، المنظم هذه السنة تحت شعار “تدبير المخاطر البيئية من أجل مستقبل مرن ومستدام”، أن تدخلات السنة المنصرمة توزعت بين 2127 عملية مرتبطة بحوادث السير، و4799 تدخلاً لإنقاذ أشخاص في حالات مرضية مختلفة، فضلاً عن 380 تدخلاً لفائدة ضحايا اعتداءات، و38 عملية لإنقاذ أشخاص تعرضوا للاختناق. وقد جرى تنظيم هذه الفعاليات بحضور عامل إقليم تطوان، عبد الرزاق المنصوري، إلى جانب شخصيات مدنية وعسكرية.
وفي ما يتعلق بالحرائق الغابوية، نفذت فرق الوقاية المدنية 27 تدخلاً مكن من إخماد نيران أتت على أزيد من 226 هكتاراً من الغطاء الغابوي والنباتات الثانوية. ويُظهر تتبع المعطيات المسجلة خلال السنوات الأخيرة تفاوتاً في المساحات المتضررة، إذ تم تسجيل احتراق 206 هكتارات خلال 24 حريقاً سنة 2024، مقابل أكثر من 430 هكتاراً في 32 حريقاً سنة 2023.
أما خلال موسم الاصطياف، فقد تمكنت المصالح ذاتها من إنقاذ أكثر من 822 شخصاً من الغرق على مستوى الشواطئ التابعة للإقليم، في ارتفاع ملحوظ مقارنة مع 724 حالة إنقاذ سنة 2024 و227 حالة سنة 2023، ما يعكس كثافة الإقبال على الشواطئ وأهمية اليقظة المستمرة.
وتؤكد هذه الأرقام التطور التصاعدي في عدد التدخلات المسجلة خلال السنوات الأخيرة، حيث انتقل العدد من 5777 تدخلاً سنة 2023 إلى 6600 تدخل سنة 2024، بينما بلغ 6192 تدخلاً سنة 2022، وهو ما يبرز تنامي حجم الطلب على خدمات الوقاية المدنية واتساع مجالات تدخلها.
وشكل الاحتفال بالمناسبة فرصة لفتح أبواب ثكنة الوقاية المدنية أمام تلميذات وتلاميذ المؤسسات التعليمية، حيث تم تنظيم عروض تطبيقية ومناورات ميدانية أبرزت تقنيات ووسائل التدخل، إلى جانب تقديم حصص توعوية وتحسيسية حول سبل الوقاية من المخاطر اليومية، مع عرض مواد تواصلية تروم ترسيخ ثقافة السلامة وتعزيز قدرة المواطنين على التفاعل السليم مع مختلف الطوارئ.















