
يخلد المغرب و منظمة الصحة العالمية على غرار باقي دول المعمور اليوم العالمي لسلامة المرضى و الذي يصادف تاريخ 17شتنبر من كل سنة ،تحت شعار من اجل ولادة في كنف الامان و الاحترام ، و الذي يتزامن مع النسخة الثالثة، يوم يلقي فيه كل الفاعلين الضوء على الخدمات و العلاجات المقدمة للمرضى .
هذا الحدث يعكس المجهودات المبذولة من طرف وزارة الصحة و المبادرة الوطنية للتنمية البشرية والمنظمات الحكومية و الهيئات الغير الحكومية وكذا منظمة الصحة العالمية من اجل تحقيق اهداف التنمية المستدامة في افق 2030 يروم الي تعزيز دور وزارة الصحة من اجل الحفاظ على المكتسبات فيما يخص تخفيض معدل وفيات الامهات بنسبة 35%بين سنة 2010 و 2016 وكذلك تراجع معدل وفيات المواليد الجدد ب 60%خلال نفس الفترة، وهذا مايتبث ان خفض الوفيات التي يمكن تفاديها لازال متاحا وممكنا.
فالارقام العالمية تبين ان 810من الامهات تفارق الحياة
كل يوم جراء مضاعفات الحمل و الولادة ، التي يمكن تفاديها اضافة الى ذلك يلقى حوالي 7000 وليد حتفهم كل يوم لنفس الاسباب مما يشكل 47% من وفيات الاطفال دون الخمس سنوات ،ونظرا الى العبئ الفادح من المخاطر و الاذى الذي تتكبده النساء و المواليد جراء الرعاية الغير المأمونة اثناء الولادة والمقترنة باحتمال تعطل الخدمات الصحية الاساسية بسبب جائحة كوفيد 19 فان الحملة تكتسي هاته السنة اهمية قصوى.
وتبقى الاشارة الى ان غالبية الحالات للمضاعفات الوخيمة والوفيات يمكن تفاديها من خلال تجويد الخدمات و تقديم رعاية جيدة وامنة على يد عاملين اكفاء باشراك كل الفاعلين واعتماد. برامج منسجمة و شاملة .
هذا اليوم يروم الى تحقيق الاهداف التالية :
*رفع درجة الوعي بالسلامة الصحية للامهات و المواليد الجدد
اشراك كل الفاعلين و اعتماد استراتجية منسجمة فعالة وشمولية.
*الدعوة الى اتخاذ اجراءات عاجلة ومستدامة من قبل كل المتدخلين لضمان رعاية امنة للامهات و المواليد.
*تجويد الخدمات لوقاية كل النساء الحوامل و المواليد من مضاعفات و مخاطر التي يمكن تفاديها اثناء الحمل و الولادة .
هذا الاحتفال يمثل مناسبة لتسليط الضوء على دور الولادة واقسام التوليد بالمستشفيات ورعاية المواليد الجدد من اجل
استجابة فعالة عبر طاقة استعابية ملائمة .
وختاما فكل الفعاليات من منظمات حكومية وهيئات غير حكومية ومجتمع مدني مدعوة الى المشاركة بكثافة عبر موائد مستديرة افتراضية و حصص توعوية في المراكز الصحية و اقسام الامهات و دور الولادة مع مراعاة الاحترام الصارم بالتدابير الاحترازية اللازمة للتصدي لجائحة كوفيد 19 .















