
استيقظت كندا، اليوم الأربعاء، على وقع صدمة عميقة عقب حادث إطلاق النار الذي استهدف، أمس الثلاثاء، مدرسة ثانوية ببلدة “تامبلر ريدج” الصغيرة في مقاطعة كولومبيا البريطانية، غرب البلاد، مخلفا عددا من القتلى ونحو عشرين مصابا. وأكدت الشرطة الملكية الكندية العثور على جثث سبعة أشخاص داخل المؤسسة التعليمية، من بينهم المشتبه بها في تنفيذ الهجوم، فيما توفي شخص آخر متأثرا بجروحه أثناء نقله إلى المستشفى.
كما أفادت السلطات بالعثور على جثتي شخصين في منزل قريب من المدرسة، مشيرة إلى أن التحقيقات لا تزال جارية لتحديد ملابسات هذه المأساة ودوافعها. وفي أول رد فعل رسمي، وصف رئيس الوزراء الكندي، مارك كارني، اليوم بأنه “صعب” على البلاد، معلنا تنكيس الأعلام لمدة سبعة أيام حدادا وتضامنا مع ساكنة البلدة المنكوبة.
ومن المرتقب أن يقف البرلمان الكندي دقيقة صمت ترحما على الضحايا، قبل كلمات لرؤساء الأحزاب، مع توقع رفع جلسة مجلس العموم في وقت لاحق. وفي “تامبلر ريدج”، التي لا يتجاوز عدد سكانها 2400 نسمة، تقرر إغلاق المؤسسات التعليمية لما تبقى من الأسبوع. وأكد عمدة البلدة، داريل كراكوفكا، أن الساكنة ستتجاوز هذه المحنة بروح التضامن. ويعد هذا الحادث من بين الأكثر دموية في تاريخ المدارس بكندا، حيث تبقى مثل هذه الوقائع نادرة مقارنة بالولايات المتحدة، في ظل قوانين كندية أكثر صرامة بشأن حيازة الأسلحة.















