
أطلقت الولايات المتحدة الأمريكية أول مشروع عسكري من نوعه لمواكبة التطور المتسارع الذي حققته روسيا في مجال الطائرات بدون طيار، والتي باتت توصف بـ”إمبراطورية المسيرات” في العالم، وفق ما أفادت به مجلة “The War Zone” الأمريكية.
وأوضحت المجلة أن الجيش الأمريكي يسعى من خلال مشروع “Flytrap” إلى تقليص الفجوة الكبيرة التي تفصله عن القوات الروسية في مجال استخدام وتطوير الطائرات المسيرة.
ونقلت المجلة عن قائد الفيلق الأمريكي في أوروبا، الجنرال تشارلز كوستانزا، قوله:
“نحن متأخرون، وسأكون صريحًا، العمليات القتالية في أوكرانيا أظهرت أننا بحاجة إلى التحرك بسرعة أكبر… أعتقد أن مشروع Flytrap هو نقطة البداية”.
ويهدف المشروع إلى تنفيذ سلسلة من التمارين والتجارب العسكرية تركز على تكتيكات وطرق التصدي للطائرات بدون طيار، في محاولة لتعزيز قدرات الجيش الأمريكي في هذا المجال.
واعترف كوستانزا بأن جزءًا كبيرًا من الجهود السابقة لم يحقق النتائج المرجوة، في وقت تواصل فيه روسيا تقدمها بثبات في تكنولوجيا المسيرات.
وكانت صحيفة “نيويورك تايمز” قد وصفت روسيا في تقرير سابق نشر في سبتمبر بـ”إمبراطورية المسيرات”، نظرًا لتزايد وتيرة إنتاجها للطائرات بدون طيار وتطويرها لأنظمة قتالية متطورة.
كما دعا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في يونيو الماضي، خلال اجتماع خاص بمراجعة برنامج التسلح الحكومي للفترة 2027-2036، إلى تسريع تطوير القوات المجهزة بالمسيرات، مؤكدًا أن روسيا تدرك تمامًا أساليب عمل خصومها في هذا المجال و”لا تتأخر عنهم في أي شيء”.















