خارج الحدود

استنفار عسكري في مينيسوتا وسط احتجاجات على عمليات الهجرة وتراجع ترامب عن تفعيل “قانون التمرد”

أفادت وسائل إعلام أمريكية بأن وزارة الدفاع (البنتاغون) وضعت نحو 1500 جندي في حالة تأهب لاحتمال نشرهم في ولاية مينيسوتا، عقب تصاعد الاحتجاجات ضد شرطة الهجرة والجمارك، في ظل توتر أمني تشهده مدينة مينيابوليس منذ مقتل سيدة أمريكية برصاص أحد عناصر الشرطة الفيدرالية مطلع يناير الجاري. ورجحت المصادر توجيه القوات، المتمركزة في ألاسكا والمُدرّبة على العمل في ظروف البرد القارس، إلى المدينة في حال تدهور الأوضاع.

وجاء هذا الاستنفار بعد أن لوّح الرئيس دونالد ترامب، الخميس الماضي، بإمكانية تفعيل “قانون التمرد” لنشر الجيش، متهما مسؤولين محليين ديمقراطيين بالتقاعس عن منع “محرضين محترفين” من مهاجمة موظفي الهجرة. غير أن ترامب عاد وتراجع عن تصريحاته لاحقا، مؤكدا الجمعة عدم وجود مبرر في الوقت الراهن للجوء إلى هذا الإجراء الاستثنائي.

في المقابل، ندد عمدة مينيابوليس جيكوب فراي بأي نشر عسكري من شأنه “ترويع السكان”، خصوصا من أصول لاتينية وصومالية، بينما أعلن حاكم الولاية تيم والز تعبئة قوات الحرس الوطني تحسبا لأي تطورات. وأكدت وزيرة الأمن الداخلي كريستي نويم استمرار عمليات شرطة الهجرة حتى “توقيف الأفراد الخطرين وترحيلهم”، في وقت تتزايد فيه الانتقادات الشعبية لتلك العمليات، وتُظهر استطلاعات الرأي معارضة واسعة لاستخدام القوة في الحادثة التي أودت بحياة ريني غود (37 عاما).

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى