رياضة

هشام زاهر يستعد لتحدٍّ عالمي جديد بين دكار وجزيرة غوري في السباحة فائقة التحمل



يواصل الرياضي المغربي المتخصص في سباقات الترياثلون فائقة التحمل، هشام زاهر، تعزيز حضوره في عالم الرياضات القاسية، حيث يستعد في أكتوبر المقبل لخوض تحدٍّ جديد يتمثل في محاولة تسجيل رقم قياسي عالمي في السباحة في المياه المفتوحة، عبر الربط سباحة بين دكار وجزيرة غوري دون ارتداء بذلة عازلة ودون توقف. ويأتي هذا المشروع بعد مسار رياضي طويل حافل شارك خلاله في أكثر من عشرين ماراثونًا، ونحو عشرة سباقات “آيرونمان”، إضافة إلى مشاركات في ماراثون الرمال.

ويستند هذا التحدي إلى تجربة استثنائية راكمها زاهر، المقيم بضواحي باريس، خاصة بعد إنجازه سنة 2024 تحدي “إندورومان Arch2Arc”، أحد أصعب سباقات التحمل في العالم، والذي يجمع بين الجري وركوب الدراجات والسباحة عبر القناة الإنجليزية، ولم يتمكن من إتمامه سوى عدد محدود من الرياضيين عالميًا. كما خاض في شتنبر 2025 تجربة تحضيرية مهمة بالسنغال، حيث سبح بشكل متواصل لمدة 24 ساعة بين دكار وجزيرة غوري في ظروف بحرية واقعية.

ولا يقتصر هذا التحدي على البعد الرياضي فقط، بل يحمل أيضًا رسالة إنسانية، إذ تمكن زاهر من تعبئة موارد لفائدة أطفال يعانون من تشوهات قلبية بشراكة مع جمعية “Mécénat Chirurgie Cardiaque”، مع طموح لزيادة الدعم عبر هذا الإنجاز المرتقب. ويعتمد الرياضي المغربي في تحضيراته على مقاربة علمية تشمل علوم الأعصاب والتصور الذهني والتأمل، في سعيه إلى ترسيخ اسمه كأحد أبرز رموز رياضات التحمل في العالم، وتحويل هذا التحدي إلى رسالة عن الصمود وتجاوز الذات والتضامن الإنساني.

اظهر المزيد
شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى