خارج الحدود

ترامب يعلن “إلغاء” هجوم ثان على فنزويلا بعد الإفراج عن معارضين

كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الجمعة، عن إلغاء ضربة جديدة كانت تستهدف فنزويلا، معتبرا أن هذا القرار جاء نتيجة ما وصفه بتعاون السلطات في كاراكاس، خاصة بعد شروعها في الإفراج عن عدد من رموز المعارضة السياسية. وأشاد ترامب بهذه الخطوة عبر منصته “تروث سوشال”، واصفا إياها بالمبادرة “المهمة والذكية”، التي من شأنها فتح صفحة جديدة في العلاقات بين البلدين.

وأشار الرئيس الأمريكي إلى أن العلاقات بين واشنطن وكاراكاس شهدت تحسنا ملحوظا عقب توقيف نيكولاس مادورو من طرف القوات الأمريكية في الثالث من يناير الجاري، مؤكدا أن الطرفين يعملان بشكل مشترك، لا سيما في ما يتعلق بإعادة تأهيل قطاع النفط الفنزويلي. وفي هذا الإطار، يرتقب أن يستقبل ترامب بالبيت الأبيض مسؤولين عن كبريات الشركات النفطية لبحث آفاق الاستثمار، في وقت واصلت فيه الإدارة الأمريكية تشديد الحصار على صادرات النفط الفنزويلية، بإعلانها مصادرة ناقلة جديدة في المياه الدولية.

ويأتي الإفراج عن المعارضين بعد أيام من تنصيب ديلسي رودريغيز رئيسة مؤقتة لفنزويلا، حيث شددت على استقلال قرار بلادها وسيادتها. ومن بين أبرز المفرج عنهم إنريكي ماركيز، الذي قاد تحركات قضائية ضد إعادة انتخاب مادورو سنة 2024، وهي الانتخابات التي شككت المعارضة وأطراف دولية في نزاهتها. كما لقيت الخطوة ترحيبا من زعيمة المعارضة ماريا كورينا ماتشادو، الحائزة على جائزة نوبل للسلام لعام 2025، والتي أعلن ترامب عزمه استقبالها في واشنطن خلال الأسبوع المقبل.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى