
التأم فاعلون جمعويون وأكاديميون ومحامون وفاعلون مؤسساتيون، الجمعة بفاس، في إطار لقاء تحسيسي يروم مواكبة شباب الجهة في مواضيع التشغيل وريادة الأعمال.
وفي كلمة خلال لقاء نظمته الجمعية المغربية الإسبانية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، بتعاون مع عدد من المؤسسات العمومية لتقديم الفرص التي تتيحها الجهة وآليات الدعم الموجودة، استعرض المدير الإقليمي للفلاحة بفاس محمد مزور استراتيجية الجيل الأخضر 2030-2020.
وأوضح السيد مزور، في هذا الصدد، أن هذه الاستراتيجية تولي أهمية كبيرة لشباب العالم القروي من خلال دعم إحداث المقاولات، لاسيما من خلال صندوق التنمية القروية.
وأشار إلى أن “تشجيع إحداث تعاونيات للخدمات تتم مواكبتها في إعداد دراسات الجدوى، سيمكن أيضا من خلق فرص شغل إضافية في العالم القروي، وتعزيز إدماج التكنولوجيات الحديثة في القطاع الفلاحي”.
وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أكد رئيس الجمعية المغربية الإسبانية للتنمية الاقتصادية والسياحية والاجتماعية، رضوان بوريان، على انخراط المجتمع المدني في مواكبة الشباب والنهوض بريادة الأعمال.
وأفاد بأن الخطب الملكية تشكل خارطة طريق في مجال النهوض بالتشغيل، مبرزا النتائج التي حققتها المملكة في مجال خلق فرص الشغل وتنمية المقاولات.
وأكد على ضرورة منح الأمل للشباب المغاربة من خلال تمكينهم من الآليات الضرورية للنجاح في الاندماج المهني.
وخلال هذا اللقاء، أكدت الجمعية المغربية الإسبانية أيضا على أهمية التوعية بمخاطر الهجرة غير الشرعية وتشجيع الهجرة القانونية.
وتندرج هذه الرسالة ضمن إرادة لمواكبة الشباب نحو تبني حلول مستدامة وقانونية من أجل مستقبلهم المهني.
واستفاد المشاركون في هذا اليوم التواصلي من ورشات وعروض توخت تعزيز كفاءاتهم وتشجيعهم على تطوير رؤية مقاولاتية، وتمكينهم من المهارات الضرورية للولوج إلى الفرص التي تتيحها الأوراش الملكية الكبرى.















