مجتمع

سلا.. إطلاق مشروع للتكوين يحمل اسم “أكاديمية إعداد قادة مغرب”

تم، أمس الأربعاء بسلا، إطلاق مشروع للتكوين يحمل اسم “أكاديمية إعداد قادة مغرب الغد”، لفائدة 30 شابا وشابة من سكان مقاطعة باب لمريسة.

وسيمكن هذا المشروع، الذي يشرف عليه مجلس مقاطعة باب لمريسة بمبادرة من جمعية “نهضة الحي للبيئة والتنمية”، بشراكة مع المدرسة الوطنية العليا للتكنولوجيا بسلا والوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات بنفس المدينة، من استفادة 30 شابا وشابة يتم اختيارهم وفق معايير محددة، من سنة تكوينية تؤهلهم ليصبحوا قادة قادرين على تحمل المسؤولية، وإطلاق المشاريع، وكذا الانخراط في العمل الجمعوي والتطوعي.

وبهذه المناسبة، قال رئيس مجلس مقاطعة باب لمريسة، عبد القادر الكيحل، إن احتضان المجلس لمجموعة من المشاريع الرائدة، من ضمنها مشروع “أكاديمية إعداد قادة مغرب الغد”، الذي تقدمت به جمعية نهضة الحي للبيئة والتنمية، يندرج في إطار الاختصاصات المخولة لعموم مجالس المقاطعات، وتحديدا تلك المتعلقة بنهج سياسة القرب. وأوضح السيد الكيحل، في تصريح صحافي، أن الاشتغال على هذا المشروع استغرق سنة كاملة بعد عملية الانتقاء الأولي، مبرزا أن الهدف من المشروع هو تطوير المهارات الحياتية للشباب المستهدفين، سواء من الناحية النظرية أو المهنية أو التأطيرية الأكاديمية، وذلك بمساهمة مجموعة من الشركاء المعنيين بهذه العملية من قبيل المدرسة الوطنية العليا للتكنولوجيا بسلا والوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات.

من جانبها، أكدت المديرة الجهوية للوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات بجهة الرباط – سلا – القنيطرة، سعاد بوحاميدي، أن المشروع المقدم اليوم يندرج في صميم عمل الوكالة، بما في ذلك العمل على تكوين الشباب وتأطيرهم بما يؤهلهم ليصبحوا قادة ناجحين في المستقبل. وذكرت السيدة بوحاميدي، في تصريح مماثل، بأنه من جملة مهام الوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات مواكبة الشباب في عدة مجالات، بما في ذلك تطوير مؤهلاتهم من أجل إحداث المشاريع، مبرزة أن هذه العملية تدخل ضمن المخطط الاستراتيجي لعمل الوكالة.

أما رئيس جمعية “نهضة الحي للبيئة والتنمية”، الحاملة لمشروع “أكاديمية قادة مغرب الغد”، قاسم الطويل، فأكد أن الهدف الرئيسي للمشروع يكمن في العمل على تنمية قدرات الشباب وإبراز كفاءاتهم، مضيفا أن الجمعية ما فتئت منذ تأسيسها تنخرط في ورش النهوض بأوضاع الشباب.

وبعد أن سجل بأن المشروع لقي “ترحيبا واسعا” من لدن مختلف الشركاء المعنيين، أشار الفاعل الجمعوي إلى أن المشروع يشمل تنظيم عدة دورات تكوينية بشقيها النظري والتكويني، بما في ذلك إطلاع الشباب المستفيدين على مفهوم “قيادة الشباب”، وتأطيرهم في مجال قيم المواطنة، وذلك من خلال توعيتهم بمختلف حقوقهم وواجباتهم التي من شأنها تأهيلهم لإنجاح الأفكار والمشاريع التي يحملونها.

اظهر المزيد
شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى