مجتمع

تساقطات استثنائية تعزز المخزون المائي الوطني وتدعم إنتاج الطاقة الكهرومائية

أكد وزير التجهيز والماء، نزار بركة، أن التساقطات المائية الاستثنائية التي تعرفها المملكة تحمل آثاراً إيجابية ملموسة على الوضعية المائية الوطنية، لاسيما من حيث دعم المخزون المائي والحد من الاستنزاف المفرط للموارد الجوفية، إلى جانب تعزيز إنتاج الطاقة الكهرومائية النظيفة والمتجددة.

وأوضح الوزير، خلال لقاء صحفي أعقب الاجتماع الأسبوعي لمجلس الحكومة، أن هذه التساقطات ستمكن من تمديد آجال التزويد بالماء بعدد من الأنظمة المائية، مشيراً إلى أن الأنظمة الأكثر هشاشة ستستفيد من ضمان سنة إضافية على الأقل، فيما ستتمكن غالبية الأنظمة الأخرى من تأمين حاجياتها لمدة لا تقل عن سنتين. كما أتاح تحسن الواردات المائية إمكانية تصريف كميات مضبوطة عبر التوربينات لإنتاج الطاقة الكهرومائية، بحجم مياه موجهة لهذا الغرض يناهز 1560 مليون متر مكعب.

وأضاف بركة أن هذه الوضعية تتيح أيضاً تقليص ظاهرة توحل السدود عبر تصريف المياه من مفرغات القعر، ما يسهم في إزالة الرواسب والحفاظ على السعة التخزينية ونجاعة المنشآت، وهو إجراء تعذر اعتماده خلال سنوات الجفاف الماضية. كما أبرز انعكاس هذه التساقطات على تطعيم الفرشات المائية بعدد من الأحواض، من بينها كير زيز غريس وسبو وملوية وأم الربيع وأبي رقراق الشاوية واللوكوس، إلى جانب تخصيص حصص مائية لدعم النشاط الفلاحي وتحسين مردودية الإنتاج.

اظهر المزيد
شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى