
تم أمس الاثنين، بإقليم تزنيت، إطلاق وزيارة مشاريع تنموية، وذلك بمناسبة الذكرى الـ48 لانطلاق المسيرة الخضراء المظفرة، والذكرى الـ68 لعيد الاستقلال المجيد.
وهكذا، أشرف عامل إقليم تزنيت، حسن خليل، بالجماعة الترابية بونعمان (دائرة تزنيت)، على وضع حجر الأساس لبناء وتأهيل مؤسسة دار الطالب بمركز بونعمان، بغلاف مالي قدره 10 ملايين و500 ألف درهم.
وينجز المشروع في إطار شراكة بين المبادرة الوطنية للتنمية البشرية (مليون درهم)، ومجلس جهة سوس ماسة (5مليون درهم)، ووزارة التصامن الاجتماعي والأسرة (3.5مليون درهم)، والمجلس الإقليمي لتزنيت (مليون درهم)، والجمعية الخيرية الإسلامية لدار الطالب بونعمان.
ومن شأن هذه المنشأة الاجتماعية، أن تلعب دورا رائدا في مجال الاستقبال والإيواء والإطعام والمراقبة التربوية والتوجيه الاجتماعي والتربية على المواطنة، وكذا نموذجا لبنية اجتماعية تشجع تمدرس التلاميذ عبر توفير الشروط الضرورية للاقبال على التحصيل الدراسي.
ويتكون هذا المشروع الذي تبلغ طاقته الاستيعابية 272 سريرا، من مراقد ومرافق صحية، ومكاتب إدارية وقاعات للعلاج والاجتماعات، وأخرى للدراسة والإعلاميات، فضلا عن مكتبة، وفصاء للمعيشة يضم مطبخا وقاعات للطعام والصلاة.
وبالجماعة الترابية نفسها، قام المسؤول الترابي الذي كان مرفوقا برئيس المجلس الإقليمي وشخصيات مدنية وعسكرية، بزيارة ورش بناء مركز صحي من الدرجة الثانية وثلاثة مساكن وظيفية بمركز الجماعة، بتكلفة إجمالية قدرها 3 ملايين و120 ألف درهم، بتمويل من صندوق التنمية القروية (FDR).
ويتكون المشروع الذي يندرج إنجازه في إطار برنامج تقليص الفوارق المجالية والاجتماعية بالعالم القروي، من مركز صحي على مساحة 329 م²، ودار للولادة على مساحة 230 م²، وثلاثة مساكن وظيفية.
ومن شأن هذا المشروع الذي بلغت نسبة تقدم أشغاله 85 في المئة، تعزيز الجهود الرامية إلى تعزيز العرض الصحي بإقليم تزنيت، وتحسين الخدمات الصحية الأساسية وتقريبها من ساكنة المنطقة، وكذا تحسين ظروف استقبالهم وتوجيههم، وتجويد عرض الرعاية الصحية على مستوى المنطقة، فضلا عن الاستجابة للحاجيات والطلب المتزايد على الخدمات الصحية، وتخفيف الضغط على باقي المؤسسات الصحية بالإقليم.















