
على إثر الانتهاك الصارخ الذي تجلى في الطرد التعسفي، في حق الزميل الصحافي عبد الصمد ناصر من طرف قناة الجزيرة، بسبب تغريدة دونها عبر منصة تويتر، ليدافع عن كرامة المرأة المغربية، بعد إساءت وتطاول نظام العسكر على شرف النساء المغربيات العفيفات، الذي ما فتئ في كل مناسبة إظهار عدائه للمملكة المغربية الشريفة، وذلك عبر تسخير وتجنيد أبواقها وكراكيزها المتحركة، التي يمسك حبلها، فإن جريدة “ميديا15” تستنكر هذا الانتهاك الصارخ المرتكب في حق الزميل عبد الصمد ناصر، وتشجب كل المحاولات الرامية إلى مصادرة حرية التعبير كيفما كانت.
وبهذا التصرف الغير مسؤول والمستفز، يبدو أن قناة الجزيرة الإخبارية القطرية، قد انزاحت عن بوصلتها وانسلخت من جلذتها، وإن صح التعبير بالعامية “خرجات من روندتها”، ملعنة عن نوايها الخبيثة والمبيثة اتجاه المغرب.
ولطالما أبطنت هذه القناة القطرية خبثها وأظهرت حبها الماكر والخادع للمملكة المغربية، ها هي اليوم بكل حقارة ودناءة تؤكد قناة الجزيرة بسلوكها الأرعن هذا، بأن لا فرق بينها وبين حليفتها الجزائر.
وإلى ذلك، يبقى السؤال المطروح، كيف يعقل لقناة من المفروض أن تكون من أشد المدافعين عن حرية التعبير، وتوصل أصوات المواطنين إلى الرأي العام، وتدافع عن حقوقهم وقضياهم، أن تصبح جلادا وديكتاتورا يجهض على هذه المكتسبات؟ أم يمكن اعتبار أن هذه السقطة مرآة كاشفة لقبحية الوجه المزيف للقناة الذي لطالما أخفته وراء عبائتها المزينة والمزركشة التي سرعان ما بهت لونها وانزاحت عنها زخرفتها، وأظهرت للعلن حقيقة إدعاءاتها الكاذبة والوهمية، إزاء هذا الفعل اللامسؤول والمتمثل في طرد الزميل الصحافي عبد الصمد ناصر ؟.
وعليه، فإن جريدة “ميديا15” تعلن للرأي العام المغربي مايلي:
– تجدد تضامنها المبدئي واللامشروط مع الزميل الصحافي عبد الصامد ناصر في هذه المحنة.
– تستنكر وتشجب كل المحاولات الرامية إلى مصادرة حرية التعبير التي يكفلها القانون وكل المواثيق الأممية.
– تعلن مقاطعتها الكلية للقناة القطرية.
– تدعو عموم المغاربة إلى شن حملة مقاطعة واسعة للقناة المذكورة، وعدم اعتمادها كمصدر للاطلاع على الأخبار.
– كما تدعو عموم المغاربة إلى المبادرة بالعمل على حذف القناة من على مثن أجهزتهم التلفزية والالكترونية.















