سياسة

رئيس منظمة امل الاحرار لذوي الاحتياجات الخاصة يستنكر لعشوائية التسيير الجماعي لمدينة مكناس

قد انتهى وقت ازدواجية المواقف، والتملص من الواجب، ودقت ساعة الوضوح وتحمل الأمانة، هكذا استهل هشام خشان، رئيس منظمة أمل الأحرار لذوي الاحتياجات الخاصة بمكناس، تدوينته، التي ذهب من خلالها إلى انزال جملة من الاسقاطات العمودية والأفقية، للوضعية الراهنية التي تعيشها جماعة مكناس، بدءا بما وصفه “عشوائية في التسيير” مرورا إلى “الاقصاء وانعدام التواصل” ثم “تغييب العمل التشاركي”.

وفي تفاصيل تدوينته، أوضح خشان، أنه “في اطار الشعور بالواجب وروح المسؤولية الملقات على عاتقنا كمنتمين لحزب التجمع الوطني للأحرار ومن  خلال التعاقد مع ساكنة مكناس والشعارات والالتزامات التي حملناها طيلة الحملة الانتخابية  خاصة الجماعية التي حصلنا فيها على المرتبة الأولى و من خلالها ترأس تسيير جماعة مكناس”.

وأضاف: “اقول ان ما نشهده اليوم من عشوائية  في التسيير و اقصاء و انعدام التواصل و تغييب للعمل التشاركي وروح المجموعة، الامر الذي يؤدي الى رؤية احادية الجانب التي يترتب عنها قرارات عوجاء يغيب عنها  إعداد تشخيص دقيق للوضعية الراهنة، واختيار نمط  تسيير ملائم”. 

وتابع: ” لقد أضحت الصورة واضحة اليوم بما فيه الكفاية وعلينا قول الحقيقة ، مكناس الجريحة تحتاج لمن يكون شغله الشاغل المدينة وهموم ساكنتها، وليس تصفية الحسابات والمصالح المكشوفة او شيء آخر، فعندما انخرطنا في الانتخابات ليس لشيء بل إيمانا منا بالتغيير  الى الأحسن لاسيما مع شعار مكناس تستاهل احسن، قصد تنزيل امثل للبرامج والمشاريع التي كان لنا الشرف المساهمة في انجازها رفقة خيرة الشباب والكفاءات المناضلة من حزبنا العتيد”.

“لكن وبعد مرور سنة وزهاء تسعة أشهر من تشكيل مجلس جماعة مكناس والى غاية كتابة هذه السطور”، يورد خشان: “لم نرى سوى الفراغ في كل شيء والتملص من الواجب اتجاه زملاء الحزب. واكثر من ذلك ازداد الوضع سوء مما كان عليه أمام ساكنة مكناس مقارنة بالمجالس السابقة، مردفا: “ولكل هذا وفي ظل غياب التواصل والجفاف الحاصل في المعلومة وبما أننا نتحمل المسؤولية أمام المكانسة”.

واختتم خشان، تدوينته الاسقاطية: “اقول بانني لا يشرفني طريقة تسيير  جماعة مكناس،  وبالتالي أأكد أنني سأظل دائما الى جانب الساكنة مدافعا شرسا بما يمليه الضمير والمسؤولية، كما أغتنم الفرصة لأجدد اعتزازي بانتمائي لحزب التجمع الوطني للأحرار، وفخري بالقيادة الوطنية في شخص رئيسنا السيد عزيز اخنوش، وبالقيادة الإقليمية في شخص منسقها الإقليمي أخ الجميع المتواضع اخي بدر الطاهري، وكل القيادات الجهوية والإقليمية”.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى