
كريم عبد المجيد
في فعل وصف بالمشين من لدن رواد مواقع التواصل الاجتماعي، أقدم مجهولون على تخريب جداريات حديثة النشأة بمدينة مولاي ادريس زرهون، الأمر الذي عكر صفو وسكون هذه المدينة، خاصة وأن ساكنة الحاضرة الإدريسية لم تألف أو تعهد التعايش مع تلك الحوادث.

وقد أثار هذا السلوك، استياء عدد من النشطاء مواقع التواصل الاجتماعي الزرهونيين الذين لم يتوانو بالتنديد بهذا الفعل، مطالبين السلطات الأمنية بضرورة فتح تحقيق في النازلة وترتيب الجزاءات في حق كل من تخول له نفسه العبث بنظافة المدينة وتشويه صورتها وسمعتها السياحية.
واعتبر هؤلاء النشطاء، أن هذا فعل منافي لأخلاقيات وأعراف الساكنة الزرهونية، ويهدف إلى وضع قطيعة مع كل مظاهر الجمال بالمدينة، خاصة وأن الساكنة كانت تمني النفس بأن يصبح هذا الورش الفني، الذي أبدع وتفانى في رسمه الفنان التشكيلي محمد القاضي، (يصبح) منطقة للجذب السياحي على غرار عدد من مدن المملكة التي تمتاز بجداريات تكسوا واجهاتها وتظفي رونقا وجمالا خاصا عليها.

كما جدد رواد الفضاء الأزرق دعوتهم ومناشدتهم للسطات بالمدينة، من أجل التفاعل بسرعة مع مطلبهم الرامي إلى فتح تحقيق في الموضوع وجزر كل من تبث تورطه في هذا الحادث.
وتجدر الإشارة إلى أن ظاهرة تخريب الجداريات ليست وليدة اللحظة، فقد سبق لعدد من المدن أن عاشت حوادث مشابهة، كان آخرها تخريب جدارية فنية كبيرة بآزرو للفنان الشاب رشيد العمراني.














