
استقرت الأسواق الأوروبية، اليوم الاثنين، في مستهل أسبوع حافل باجتماعات نقدية مرتقبة، في ظل أجواء من الحذر تسود أوساط المستثمرين نتيجة تعثر جديد في محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران، وهو ما انعكس في ارتفاع أسعار النفط وزاد من الضغوط على المعنويات العامة للأسواق.
وفي تطور لافت، ألغى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب زيارة كانت مقررة لمبعوثيه إلى باكستان، التي تضطلع بدور الوسيط في هذه المفاوضات. غير أن بعض التفاؤل عاد إلى الأسواق بعد تقرير نشره موقع Axios، أشار إلى أن طهران اقترحت إعادة فتح مضيق هرمز وتأجيل المحادثات النووية، ما خفف نسبيا من حدة التوتر.
في هذا السياق، يترقب المستثمرون عن كثب اجتماعات كل من البنك المركزي الأوروبي وبنك إنجلترا، بحثا عن مؤشرات بشأن توجهات السياسة النقدية، خاصة مع تصاعد المخاوف من التضخم نتيجة ارتفاع أسعار الطاقة. وعلى مستوى المؤشرات، استقر مؤشر “ستوكس 600” عند 610.86 نقطة، فيما برزت أسهم شركة Nordex الألمانية بارتفاع قوي بلغ 8.3 في المائة، مدعومة بنتائج مالية فاقت التوقعات.















